فاصل موسيقي لـ وحيد ممدوح من القاهرة إلى الرياض
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
على الرغم من كونه فاصلا موسيقيا لم يتعد الـ 30 دقيقة، ولكن كعادته تمكن عازف الجيتار وحيد ممدوح من أن يقلب كل موازين حفل عيد الحب الذي أقيم بدار الأوبرا المصرية بالمسرح الكبير كصوليست جيتار مع المايسترو حازم القصبجي والفرقة القومية العربية للموسيقي بالمقطوعات الموسيقية التي قدمها وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
وأولها "سهر الليالي" وهي من كلمات وألحان إلياس الرحباني، والتي قدمتها فيروز في السبعينيات، والتي غني معها الحضور بالمسرح الكبير.
كما قدم أغنية "أول مرة تحب يا قلبي" التي قدمها عبد الحليم حافظ عام 1957 وهي من كلمات إسماعيل الحبروك وألحان منير مراد، ولكن بتوزيعات موسيقية جديدة تتناسب مع الجيتار كالآلة الأساسية محافظا على اللحن الأصلي، وفور انتهائه من العزف طالبه الجمهور بإعادة تقديم المقطوعات مرة أخرى.
وتأتى هذه الاحتفالية ضمن برنامج فنى متكامل أعدّته دار الأوبرا المصرية احتفاء بعيد الحب يشمل مجموعة من العروض المتنوعة التى تقام على مختلف مسارح الأوبرا في القاهرة والإسكندرية ودمنهور طوال شهر فبراير، وشارك فيها كل من أحمد عفت، وهند النحاس، وأشرف وليد، وإيناس عز الدين، ومى حسن.
وأعرب وحيد عن سعادته بالمشاركة في هذا الحفل وتواصله مع الجمهور.
وتوجه بعد الحفل إلي مطار القاهرة إلى الرياض، حيث يشارك في الاحتفالات بيوم التأسيس بالمملكة العربية السعودية، من خلال حفل "جلسة بين النجوم" مع المطربة نوال الكويتية وأحلام، وحفل ليلة الأسفار مع الفنان عبد المجيد عبد الله.
وتقام الحفلات بمسرح محمد عبده في الرياض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…