اختيار ماهر القاضي كأحد القادة الأكثر تأثيرًا في التنقل الإلكتروني 2025
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
يستعرض برنامج صباح الخير يا مصر تفاصيل اعلان مجلة "CIOLOOK"، المتخصصة في استعراض القادة والشركات المؤثرة في مجالات مختلفة، عن اختيار الباحث المساعد الدكتور ماهر القاضي كأحد القادة العشرة الأكثر تأثيرًا في مجال التنقل الإلكتروني لعام 2025.
وقد تم تكريمه هذا الشهر في غلاف عدد يناير من المجلة، حيث سلطت الضوء على مسيرته المتميزة في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا.
الدكتور ماهر القاضي هو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة Nanotech Energy، وباحث مساعد في مجموعة Kaner بجامعة كاليفورنيا.
حصل القاضي على درجة البكالوريوس والماجستير في الكيمياء من جامعة القاهرة، ومن ثم حصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عام 2013.
في عام 2014، أسس القاضي شركته مع اثنين آخرين بهدف نقل أبحاثهم حول أجهزة تخزين الطاقة القائمة على الجرافين من المختبر إلى السوق، ليحقق نجاحًا باهرًا في هذا المجال.
في عام 2022، اختارته مجلة "Chemical & Engineering News" ضمن أفضل 12 موهبة في ذلك العام، كما حصل على جائزة العلماء الشباب لمواد تخزين الطاقة (EnSM).
وقد وصفت المجلة القاضي بأنه رائد بارز في صناعة تخزين الطاقة بفضل عقليته الحكيمة وإلتزامه بتطوير حلول مستدامة، حيث ساهم بشكل كبير في تشكيل مسار هذه الصناعة نحو مستقبل أنظف وأكثر استدامة.
أما عن صناعة تخزين الطاقة، فهي تعتبر حجر الزاوية لتحقيق حلول الطاقة المستدامة، حيث توفر أنظمة تخزين طاقة موثوقة وفعالة تدعم تكامل الطاقة المتجددة وتثبت استقرار الشبكات، مما يساهم في تعزيز الوصول للطاقة وتلبية الطلب العالمي عليها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد تخزین الطاقة ماهر القاضی
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)