مصيلحي لـ«الأسبوع»: "الضغط" سبب نقل طلعت يوسف للمستشفى.. ويتواجد حاليا بالمران
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
كشف محمد مصيلحي رئيس نادي الاتحاد السكندري، عن تفاصيل الوعكة الصحية التي تعرض لها المدرب المخضرم طلعت يوسف، المدير الفني لزعيم الثغر، أمس الخميس وتم نقله إلى أحد المستشفيات على إثرها.
وقال محمد مصيلحي في تصريحات خاصة لـ«الأسبوع»، اليوم السبت: «طلعت يوسف للمستشفى الألماني فجر أمس الخميس، وذلك بعد أن كان قد وصل "ضغطه" إلى 220 على 150».
وأضاف: «طلعت يوسف تعرض للنزيف من أنفه وتم نقله للمستشفى على الفور للإطمئنان على صحته».
وواصل: «لذلك غاب طلعت يوسف عن مران فريق الاتحاد السكندري أمس الجمعة، ولكنه يتواجد حاليا في تدريب زعيم الثغر وباتت حالته مستقرة ومطمئنة».
الاتحاد السكندري يواجه الجونة في الدوريويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، لخوض مواجهة الجونة، مساء الاتنين المقبل، وذلك ضمن منافسات الجولة الـ14 من مسابقة الدوري الممتاز هذا الموسم.
ويحتل الاتحاد السكندري المركز الثالث عشر بجدول ترتيب الدوري الممتاز هذا الموسم وذلك برصيد 15 نقطة من 13 مباراة خاضها زعيم الثغر في دوري نايل حتى الآن، بواقع 3 انتصارات و6 تعادلات، و4 هزائم لكتيبة طلعت يوسف.
بينما يحتل فريق الجونة المركز السادس عشر بجدول ترتيب الدوري الممتاز هذا الموسم، وذلك برصيد 10 نقاط من 13 مباراة خاضها في دوري نايل حتى الآن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاتحاد السكندري طلعت يوسف محمد مصيلحي مصيلحي طلعت يوسف اليوم الاتحاد السکندری طلعت یوسف
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.