وزير الرياضة يتوّج البريطاني “رولاند” بلقب الجولة الرابعة من سباق جدة فورمولا إي بري 2025
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
البلاد- جدة
توّج صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، البريطاني “أوليفر رولاند” سائق فريق “نيسان” بالمركز الأول في الجولة الرابعة من سباق جدة فورمولا إي بري 2025؛ التي استضافتها المملكة للمرة السابعة على التوالي، على حلبة كورنيش جدة، وسط منافسة قوية وحضور جماهيري كبير، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبإشراف وزارة الرياضة.
وقلّد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية، البريطاني تايلور بارنارد سائق فريق “نيوم ماكلارين” بالمركز الثاني، ونال البريطاني جيك هيوز سائق فريق “مازيراتي إس إم جي” المركز الثالث، في الوقت الذي فاز فيه فريق نسيان المركز الأول لفئة الفرق.
وكان سباق جدة إي بري 2025م قد شهد في جولته الرابعة، منافسة حماسية منذ انطلاقها، حيث بدأت التجارب الحرة في تمام الواحدة ظهرًا، تلتها التصفيات عند الثالثة وعشرين دقيقة عصرًا، قبل أن تُقام المواجهات التأهيلية عند الرابعة وخمس دقائق مساءً، فيما انطلق السباق الرئيس في الثامنة وخمس دقائق مساءً، وسط تفاعل جماهيري كبير مع مجريات السباق.
وتواصل البطولة جولاتها بالانتقال إلى ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية، تليها موناكو الفرنسية، قبل أن تستمر الجولات في كل من طوكيو في اليابان، ثم مدينة شنغهاي في الصين، وجاكرتا في إندونيسيا، وبرلين في ألمانيا، على أن تكون مدينة لندن بالمملكة المتحدة المحطة الختامية لهذا الموسم.
الجدير بالذكر أن سباق جدة فورمولا إي بري يعد جزءًا من بطولة العالم للفورمولا إي، وهي سلسلة سباقات السيارات الكهربائية الرائدة عالميًا، التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة، وتقديم تجربة رياضية متطورة، تتماشى مع رؤية السعودية 2030 في دعم رياضة المحركات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: السعودية حلبة جدة سباق جدة اي بري فورمولا اي سباق جدة إی بری
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.