المكسرات تخفض الكوليسترول الضار وتعزز صحة الدماغ
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
أميرة خالد
تأتي المكسرات في مقدمة الأطعمة التي ينصح بها الخبراء نظرًا لفوائدها الصحية المتعددة؛ حيث تساهم في خفض الكوليسترول الضار وتعزيز صحة الدماغ، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لوجبات ما بعد الصيام خلال شهر رمضان المبارك.
ويعد اللوز واحدًا من أكثر المكسرات شهرة وفائدة لصحة القلب، حيث يحتوي على نسبة عالية من الدهون الصحية غير المشبعة، وهي النوع الذي يساعد في تقليل الكوليسترول الضار LDL (الذي يساهم في انسداد الشرايين)، كما أن الجوز من المكسرات التي
تتمتع بسمعة طيبة في تحسين صحة الدماغ.
ويتميز الفستق بكونه منخفض السعرات الحرارية مقارنة ببقية المكسرات، بينما الكاجو مصدر رائع للمعادن مثل المغنيسيوم، الذي له دور في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، فيما البندق غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، أما الصنوبر يعد من الخيارات المثالية لدعم صحة القلب والدماغ.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الصيام الكوليسترول المكسرات رمضان
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.