الجروان: مصر رأس الأمة العربية ونؤمن بقدرات شعبها وقيادتها الحكيمة (فيديو)
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
أكد معالي احمد بن محمد بن جراوان رئيس المكتب التنفيذي لملتقي الاتحادات النوعية بجامعة الدول العربية ورئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام أن حب الشعب الأماراتي للشعب المصري حب توارثناه من المغفور له باذن الله الشيخ زايد وقد اتعلمنا من مصر الكتير ومصر هي رأس الامة العربية و نحن مؤمنين جدا بقدرات الشعب المصري وقيادته الحكيمة علي رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفريق عمله.
جاء ذلك خلال لقائه مع قناة الفضائية علي هامش المؤتمر العربي الأول للسياحة والاستثمار المعنقد بمحافظة البريمي بسلطنة عمان، والذي عقد بحضور معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الاعلام العماني وحضورسعادة الدكتور حمد بن احمد البوسعيدي محافظ البريمي وسعادة الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي، رئيس لجنة السياحة بمحافظة البريمي، رئيس الاتحاد العربي للإعلام السياحي ونخبة من المسؤولين العرب في قطاعات السياحة والاقتصاد والتنمية، مشيراً إلي أننا بحاجة ماسه جدا لنشر قيم السلام والتاسمح التي تعتبر هي البوابة الرئيسية للسياحة والاقتصاد والتجارة حيث أن السلام والتسامح ركائز اساسية لبناء بيئة جاذبة للاستثمار السياحي وبالتالي دعم التنمية وتحقيق الاستدامة والتقدم والرخاء وهناك الكثير من البلدان علي مستوي العالم تمتاز بكثير من لمقومات السياحية لكن تفتقر الي السلام و الاستقرار والامن لذلك يكون هنالك قصور في السياحة لديها.
مؤكداً أن مصر هي التاريخ العربي بصورة عامة وليس التاريخ المصري فقط والاستقرارالذي به الان مصر يجعلها بوابة رئيسية للسياحة وهي بالفعل بوابة السياحة الرئيسية منذ أكثر من سبع الاف سنة، لذالك نحن بحاجة ماسه لتوثيق قيم السلام في كافة المجالات وهذه مسوؤلية خاصة خصوصا الاعلامين كي تصل هذه الرسالة.
وأضاف الجراون أننا مؤمنين جدا بالبرلمان المصري والقيادة المصرية والشعب المصري المحب للحياة وللسلام والانفتاح ومصر دائماً ولادة لكن في الظروف الأستراتيجية الراهنة التي تمر بها المنطقة هناك حاجة ماسة لعمل أضافي للاستفادة واستخدام الوسائل السلمية من خلال السياحة والتجارة والاقتصاد، مصر بوابة افريقيا وأصبح لدي مصر قناتين سويس عندك اصبح قناتين سويس لذلك الرسائل الدبلوماسية الايجابية تنتقل لمثل هذه التجمعات في سلطنة عمان وفي منطقة الخليج ايضا تلقي في ظلالها علي ان تكون بوابة خصوصا انك تتحدث عن مصر.
وحول سؤال عن أمكانية أن أن تؤدي التنمية والاستثمار للوصول للتسامح والسلام أكد الجروان أن البوابة الرئيسية من اجل التسامح والسلام لن احمل منظومة السياحة فلابد ان تكون مقومات رئيسية ولكن تعزيز السياحة وتنمية الاستثمار السياحي هذه تعطي رسائل ايجابية لدول العالم بان هنا بلد مستقر ويبني في الاقتصاد لاهل البلد و ان يكونو مرتاحين من اجل ان يستقطبو ناس ويعملو و يعمرو في بلدهم لذلك نحن نعتقد ان السياحة والاقتصاد رافد رئيسي ولكن ايضا الاهتمام ببناء الشراكات الاقتصادية المتبادلة بين الدول المحيطة
هذا وقد شهد الملتقى مشاركة أكثر من 30 متحدثًا من مختلف الدول العربية، بالإضافة إلى حضور عدد من الوزراء والمسؤولين في قطاع السياحة، إلى جانب مستثمرين وخبراء دوليين. كما بلغ عدد المشاركين أكثر من 200 شخص. وقد تضمن الملتقى أربع جلسات حوارية تناولت موضوعات مهمة مثل تطوير الوجهات السياحية، التكامل الإقليمي، الاستثمار السياحي والتنمية المستدامة، ودور الإعلام في الترويج للوجهات السياحية العربية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الشعب المصري الجروان رأس الامة العربية
إقرأ أيضاً:
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، على قرار فرض رسوم باهظة نظير دخول شاطئ فندق العلمين، تصل إلى 1000 ألف دولار، مؤكدًا أن البحار والشواطئ في مصر هي حق أصيل للشعب ولا يمكن لأي جهة أو مستثمر احتكارها أو منع المواطنين من الاستمتاع بها، واصفًا الممارسات الحالية بالتجاوز الصارخ للقانون والدستور.
ووجّه عضو غرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة طمأنة للمواطن البسيط قائلًا: "من حقك أن ترى وتستمتع بهذه الأماكن، وعلينا هنا أن نفرق بوضوح بين حق الشعب وحق الدولة".
وأوضح عضو غرفة شركات السياحة، أن الشواطئ والبحار تقع في نطاق الملكية العامة للشعب، تمامًا مثل منطقة الأهرامات وقناة السويس، مشددًا على عدم قانونية ادعاء أي منتجع أو قرية سياحية ملكيتها للشاطئ.
وتحدى عضو غرفة شركات السياحة أي مستثمر أو قرية سياحية بما فيها المشروعات الكبرى مثل "مراسي" وغيرها أن يثبت وجود بند في عقود ملكيتهم يتضمن ملكية الشاطئ أو البحر، مؤكدًا: "بيع أو إيجار الشواطئ والبحار أمر غير قانوني وغير دستوري بالمرة، حتى قانون البيئة يمنع تمامًا إقامة أي إنشاءات خرسانية من آخر ضربة موجة وحتى مسافة 200 متر في عمق اليابسة".
وانتقد الفهم المغلوط لدى بعض القرى والمستثمرين الذين يتعاملون وكأنهم امتلكوا البحر والأرض، معقبًا: "حتى ما يحدث من إيجارات للشواطئ في الإسكندرية هو توصيف خاطئ؛ فالقانون لا يعترف بما يسمى "إيجار شاطئ"، بل هو إيجار خدمات يتم تقديمها للرواد".
وحدد عضو غرفة شركات السياحة خارطة الطريق لإنهاء هذا التجاوز ببساطة، مطالبًا الجهات التي خصصت الأراضي للمستثمرين بإلزام الجميع بحدود مساحاتهم وعقودهم الرسمية دون تعدٍ على شاطئ الشعب، معقبًا: "إذا أراد المستثمر تقديم خدمات مميزة لنزلائه، يتم تخصيص مساحة محددة وحصرية لهذه الخدمات، وحينها من يريد دفع الملايين للحصول عليها فله مطلق الحرية، شريطة ألا يتم غلق البحر أو الشاطئ في وجه عامة الشعب".