حرب كلامية بين فلاته والزلال حول معضلة الـ16 نقطة بين الهلال والاتحاد.. فيديو
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
ماجد محمد
اشتعلت حدة المنافسة بين ناديي الاتحاد والهلال، حيث أثار الإعلاميان الرياضيان عبدالله فلاته وعبدالعزيز الزلال، الجدل حول فارق الـ16 نقطة الذي كان بين الفريقين في الموسم الماضي.
وقال فلاته في تصريحات له: “أوقفوا كذبة الـ 16 نقطة التي كانت بين الاتحاد والهلال في الموسم الماضي.
وأضاف :” عشان الناس تعرف حقيقة الـ 16 نقطة، أن الهلال وقتها كان له مؤجلات بجانب حصل للاتحاد أمور تعجيزية، غير كد كل الكلام كدب.
من جانبه، الناقد الرياضي رد الزلال على تصريحات فلاته قائلاً: “أنتم في الاتحاد تنكرون دايماً، مثل سالفة الدعم وأنتم أكثر فريق قام بشراء اللاعبين، وغير الدعم اشتروا لكم لاعيبة على أعلى مستوى.”
وعاد فلاته مجدداً ليرد على الزلال قائلاً: “في هلالي يكلم اتحادي عن الدعم؟ شيء غريب.”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstwitter.com_1739695652813.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الهلال فلاته
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.