تيموثي شالاميت ببدلة باللون الزهري وكايلي جينر تتعرض للسخرية .. كانه طفل مع والدته
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
تسبب تيموثي شالاميه بتعريض حبيبته كايلي جينر للسخرية من قبل الجمهور بسبب إطلالته الغريبة خلال تواجدهما سويًا في مهرجان برلين السينمائي لعام 2025، حيث حضرا عرضًا خاصًا لفيلمه A Complete Unknown، وهو سيرة ذاتية عن بوب ديلان
اقرأ ايضاًاختار النجم البالغ من العمر 29 عامًا إرتداء اطلالة باللون الوردي الفاتح من علامة Chrome Hearts، تألفت من قميص داخلي، وسويت شيرت بقلنسوة، وسروال جينز واسع مع ملابس داخلية متطابقة ظاهرة من الخصر جميعهم باللون الوردي، إلى جانب حذاء Timberland الكلاسيكي.
A post shared by Kendall and Kylie News ???????? (@info_jenners)
فيما ارتدت كايلي فستان راقي باللون الأسود وجلست إلى جانبه لدعمه، وخلال العرض شعر تيوثي بالخجل وتصرف بطريقة طفولية، في الوقت الذي قامت فيه كايلي بمساندته ودعمه بطريقة بدت كانه طفل صغير مع والدته.
تسبب الفيديو بتعريض نجمة تلفزيون الواقع للسخرية حيث جاء في التعليقات: " “تبدو وكأنها والدته”، بينما قال آخر مازحًا: “يبدو وكأنه طالب في الصف العاشر يجلس مع والدته في حفل تكريم الطالب المثالي”.
في حين تساءل البعض عن خياراته في الأزياء: “لا أفهم هذه الإطلالات لحملته في الأوسكار… تسريحة الشعر، الشارب المراهق، الملابس! لقد كان أنيقًا جدًا—انظروا إلى جولاته الترويجية لفيلمي Dune! ماذا حدث؟”
وأضاف آخر: “يا لها من لحظة مؤثرة… أمّ في منتصف العمر مع ابنها الذي لا يزال يعيش في منزلها.”
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كايلي جينر کایلی جینر مع والدته
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.