رئيس الأركان الإسرائيلي يبحث في أميركا "قضايا عملياتية مهمة"
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، إن رئيس الأركان المنتهية ولايته هرتسي هاليفي سيسافر إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية من 17 إلى 20 فبراير.
وقال الجيش في بيان إن هاليفي الذي سيتنحى عن منصبه في السادس من مارس سيلتقي كبار القادة الأميركيين "لمناقشة قضايا استراتيجية وعملياتية مهمة".
وفي السابع من فبراير الجاري، جرى قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال مايكل كوريلّا في إسرائيل محادثات مع هرتسي هاليفي، شملت "الوضع الاستراتيجي الإقليمي"، على ما ذكر الجيش الإسرائيلي الجمعة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي حينها في بيان أن "قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الجنرال مايكل إريك كوريلا وصل إلى إسرائيل، الأربعاء، كضيف رسمي لرئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي هيرتسي هاليفي".
وأضاف أنه: "خلال الزيارة، أجرى القادة نقاشا مع كبار ضباطالجيش الإسرائيلي، ركز على تقييم الوضع الاستراتيجي الإقليمي، وفحص مسارات العمل لمواصلة التعامل مع التهديدات في الشرق الأوسط من خلال التعاون العسكري".
وبين أنه جرت مناقشة "مختلف السيناريوهات المحتملة على الجبهات القريبة والبعيدة، بهدف تعزيز الجاهزية التشغيلية لأي تطور".
وأشار البيان إلى أن إسرائيل تعتبر "علاقتها وتعاونها مع الجيش الأميركي ذات أهمية ودلالة كبيرتين وستواصل تعزيزها".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي الجيش الإسرائلي الجيش الإسرئيلي الجيش الأميركي الجيش الإسرائيلي أخبار إسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.