«الصحفيين» توقع مذكرة تفاهم للتعاون مع «مجتمع التحقق العربي»
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
وقعت نقابة الصحفيين، مذكرة تفاهم للتعاون مع مؤسسة مجتمع التحقق العربي، في إطار التعاون لدعم مناخ التحقق من المعلومات والصحافة الرقمية في مصر والوطن العربي.
وحضر مراسم التوقيع نقيب الصحفيين خالد البلشي، ووكيل نقابة الصحفيين للتدريب وشئون المهنة محمد سعد عبدالحفيظ، ومسؤولة الشراكات والتدريب بمجتمع التحقق العربي مها صلاح الدين.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار دعم الصحفيين المصريين والعرب، من خلال تدريبات متقدمة، وتبادل ونشر أوراق بحثية، وإقامة ندوات وحلقات نقاشية بهدف مكافحة عملية اضطراب المعلومات، والتضليل الإعلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتشمل مذكرة التفاهم:
1- تصميم وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة للصحفيين ومدققي المعلومات المصريين والعرب بمقرات نقابة الصحفيين في جميع أنحاء الجمهورية، وتخصيص مقاعد لغير النقابيين، إيمانًا بمبدأ إتاحة الفرص للجميع.
2- تنظيم وإقامة الندوات والحلقات النقاشية التي تتناول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
3- إنتاج وتبادل أوراق بحثية تتعلق بمجالات اضطراب المعلومات.
على أن يتم تنفيذ أولى الفعاليات المشتركة في نهاية شهر فبراير الجاري.
دورة تدريبية للصحفيين المصريينوقال نقيب الصحفيين، في بيان، إن مذكرة التفاهم الموقعة جزء من سلسلة من الاتفاقيات التي وقعها مركز التدريب مع المؤسسات والهيئات المعنية بتدريب الصحفيين وتطوير قدراتهم.
أما «عبد الحفيظ» فأوضح أنّ مركز تدريب النقابة بدأ التنسيق مع «مجتمع التحقق العربي» للبدء في أول دورة تدريبية للصحفيين المصريين بالفعل، على أن تكون فعاليات الدورة قبل نهاية الشهر الجاري.
ومن ناحيتها، أعربت مها صلاح الدين، مسؤولة التدريب والشراكات بـ«مجتمع التحقق العربي» عن سعادتها بتوقيع هذه المذكرة التي تتيح الفرصة إلى إقامة تدريبات متقدمة في مجالات التحقق من المعلومات وجميع مجالات الصحافة الرقمية للصحفيين المصريين والعرب في مختلف المحافظات المصرية، عبر استقطاب مدربين محترفين في برامج تدريبية فريدة.
وأضافت: «إقامة مثل هذه البرامج والدورات المبتكرة بالتعاون مع صرح عريق مثل نقابة الصحفيين يمثل إضافة كبيرة لمجتمع التحقق العربي، الذي يلتزم بتقديم برامج عالية الجودة، ويحرص على إتاحة الفرصة للجميع».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خالد البلشي نقيب الصحفيين المصریین والعرب نقابة الصحفیین
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.