أعلن الدكتور السيد أحمد عبد الجواد، وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، عن رفع درجة الاستعداد القصوى في المديرية وكافة الإدارات الصحية والمستشفيات التابعة لاستقبال شهر رمضان المبارك.

وأكد وكيل الوزارة على قيام إدارة مراقبة الأغذية بالمديرية بحملات مكثفة في جميع الأوقات وخلال أيام الإجازات الرسمية، وتشديد الرقابة على مصانع الأسماك المدخنة ومحال الأسماك المملحة، وكذلك المرور على مصانع إنتاج اللحوم والطيور المذبوحة والمجمدة والتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية.

كما شدد عبد الجواد على إدارة مراقبة الأغذية بالمديرية وجميع مكاتب الأغذية في مختلف الإدارات الصحية بالتفتيش على العاملين في مجال الأغذية ومدى التزامهم بالممارسات الصحية السليمة أثناء تداول الأغذية، والتفتيش على وجود شهادات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية، وكذلك التأكد من سلامة المنتج المعروض ومطابقته للمواصفات وسحب عينات منها وإرسالها للمعامل للفحص واتخاذ الإجراءات القانونية نحو العينات غير المطابقة.

وأضاف وكيل وزارة الصحة بالبحيرة أن هناك مرورًا دوريًا على ثلاجات حفظ اللحوم والأسماك المجمدة وفحصها والتأكد من صلاحيتها واحتفاظها بخواصها الطبيعية وخلوها من علامات التلف، وضبط غير الصالح منها واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

كما أكد الدكتور السيد أحمد عبد الجواد على تشديد الرقابة على منافذ بيع اللحوم المصنعة والمجمدة ومحال الجزارة والتأكد من مدى استيفائها للاشتراطات الصحية وعرض اللحوم بطريقة صحية وسليمة بالتنسيق مع الجهات الرقابية الأخرى مثل التموين ومديرية الطب البيطري ضمن حملات مشتركة.

وأشار وكيل الوزارة إلي تشديد الرقابة على محال بيع الأسماك النيلية والبحرية والتأكد من سلامة المعروضات واحتفاظها بخواصها الطبيعية وخلوها من علامات التلف، وعدم عرض أي أنواع من الأسماك الممنوع صيدها وعرضها، وضبط أي كميات منها واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد حراز، مدير وحدة مراقبة الأغذية بالمديرية، أن مراقبة الأغذية بالمديرية قد رفعت درجة الاستعداد بجميع مكاتب مراقبة الأغذية بالإدارات الصحية بناءً على تعليمات السيد الدكتور وكيل الوزارة.

ولفت حراز إلى أن خطة العمل تنفذ تحت إشرافه وبمعاونة الأستاذ محمد خميس بركات، مراقب عام الأغذية بالمديرية، وبالتعاون والتنسيق مع مكاتب مراقبة الأغذية بالإدارات الصحية التابعة. وأنه تم وقف القيام بالإجازات للسادة مراقبي ومفتشي الأغذية بمكاتب مراقبة الأغذية بالمحافظة لقرب حلول شهر رمضان المبارك.

كما أشار مدير وحدة مراقبة الأغذية بالمديرية إلى تكليف جميع مكاتب مراقبة الأغذية بالإدارات الصحية بجميع مراكز المحافظة بالآتي:

- تكثيف الحملات على المنشآت الغذائية والأسواق، وخاصة أماكن تصنيع وتخزين وبيع الأغذية، وسحب العينات اللازمة منها للوقوف على مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

- تكثيف الحملات على الباعة الجائلين بائعي العصائر والمشروبات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بهذا الشأن.

- اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ضبط أي أغذية مجهولة المصدر أو أغذية يُشك في عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

- تكثيف الرقابة على الأماكن التي تقدم وجبات إفطار وسحور، واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

- تكثيف الرقابة على موائد الرحمن التي تقدم وجبات إفطار وسحور، واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

- اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيال حدوث أي حالات اشتباه تسمم غذائي.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البحيرة مراقبة الأغذية الرقابة التموينية شهر رمضان المنتجات الغذائية المخابز والأسواق الاستعدادات لشهر رمضان مراقبة الأغذیة بالمدیریة الرقابة على والتأکد من

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت