تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، مع وفد نادي روتاري الفيوم، برئاسة الدكتور محمد عبدالوهاب الإبجيجي، سبل التعاون المشترك في تنفيذ عددٍ من المشروعات والمبادرات التنموية، والأنشطة المجتمعية.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتورة إيناس أبوالسعود السكرتير الفخري لنادي روتاري الفيوم، وأماني أمين نائب رئيس النادي، واللواء أشرف عبدالحفيظ أمين الصندوق، وكلٍ من اللواء أشرف عزيز، واللواء كامل بيومي، والدكتور محمد جميل المقداد، والدكتور سامح رمضان، أعضاء النادي.

استعرض رئيس نادي روتاري الفيوم، خلال الاجتماع، عدداً من الأنشطة والخدمات التي قدمها النادي، بمراكز وقرى المحافظة، في عدة مجالات أهمها الصحة، والتعليم، ومحو الأمية، والبيئة، والتنمية الاقتصادية، وتوصيل مياه الشرب للمناطق المحرومة، والتوعية المجتمعية، وتدريب وتأهيل السيدات لإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وتنفيذ عددٍ من القوافل الطبية بالقرى والمناطق النائية، وكذا تنظيم ماراثون واحتفالية للصم والبكم، في اليوم العالمي للصم والبكم خلال شهر سبتمبر الماضي، بمشاركة الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، مؤكداً استعداد أعضاء النادي، للتعاون الكامل مع كافة الجهات التنموية والخدمية علي أرض المحافظة لخدمة المواطن الفيومي.

ومن جهته أعرب محافظ الفيوم، عن ترحيبه بالتعاون المثمر مع نادي روتاري الفيوم، في تنفيذ الأنشطة التنموية والخدمية التي تعود بالنفع والفائدة على أهالي المحافظة، مؤكداً علي أهمية التعاون المشترك والتشبيك الكامل بين كافة الجهات المعنية، عند تنفيذ الأنشطة والخدمات التنموية، لمنع تداخل الأعمال وتوجيه هذه الخدمات للفئات الأكثر احتياجاً، وكذا الاستغلال الأمثل لهذه الموارد طبقاً للحاجة المجتمعية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين.

ووجه المحافظ، وفد نادي روتاري الفيوم، بإعداد خطة عمل للنادي، خلال الفترة المقبلة، في المحاور المجتمعية والتنموية المختلفة، وكذا أُطر التكامل الخدمي بين نادي روتاري الفيوم، والمحافظة، لافتاً إلى أن التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني والمحافظة، يُعد حجر الزاوية في نجاح هذه المبادرات، لخدمة المجتمع وتغطية احتياجاته، وتحقيق أقصى إستفادة من هذه المجهودات والخدمات، فضلاً عن تحقيق تكافؤ الفرص بين كافة الفئات.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: محافظ الفيوم محافظة الفيوم نادی روتاری الفیوم

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم المشروعات الصغيرة والتحول الأخضر
  • على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي