بغداد اليوم - بغداد

شهدت شوارع العاصمة بغداد، صباح اليوم الاربعاء (18 شباط 2025)، زخما مروريا شديدا، تسبب بحالة من الشلل في أغلب مناطقها وذلك بالتزامن مع بداية الدوام الرسمي.

وادناه الموقف المروري بحسب مراسل "بغداد اليوم":

الجسر الدوار مزدحم

جسر السنك مزدحم

جسر الجمهورية مزدحم

جسر الجادرية مزدحم

جسر الطابقين مزدحم

جسر القادسية باتجاه الخضراء مزدحم

سريع الدورة مزدحم

محمد القاسم مزدحم

مجسّر الأمانة مزدحم

مجسّر العلوية مزدحم 

مجسّر الربيعي مزدحم 

مجسر قرطبة مزدحم

جسر الربيع مزدحم

جسر صليخ مزدحم

مجسّر الشعب مزدحم

جسر البنوك مزدحم

شارع المشاتل باتجاه عنتر مزدحم

منطقة العلاوي ونفقها مزدحمة

تقاطع ميسلون مزدحم

شارع مطار المثنى مزدحم 

شارع مطار بغداد مزدحم

شارع الجمعية مزدحم 

كرادة خارج مزدحمة

تقاطع المسبح مزدحم

شارع سدة العرصات مزدحم

باب المعظم مزدحم

شارع السعدون مزدحم

نفق الزيتون مزدحم 

شارع دمشق مزدحم

شارع الأردن مزدحم

شارع الرواد مزدحم

شارع المنصور مزدحم

تقاطع براثا مزدحم 

العطيفية مزدحمة

.

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:   بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.

وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.

وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.

وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.

ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟