المغرب يعزز ريادته في الطاقة المتجددة عبر مبادرات استراتيجية جديدة
تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الوكالة المغربية للطاقة المتجددة والمستدامة (MASEN)، عن طرح وتنفيذ عدة مبادرات استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستقلال الطاقي وتقليل الاعتماد على الواردات، في ظل نمو الطلب على الطاقة بنسبة 6% سنويًا.
جاء ذلك خلال لقاء مدير قطاع التطوير بالوكالة، طارق باركيويو، مع الوفد الصحفي المصري.
وأكد “باركيويو” أن أحد أهم ركائز المبادرة الملكية للتحول نحو الطاقة المستدامة، هو توفير ضمان مالي قوي لمشروعات الطاقة الجديدة، مشيرًا إلى أن MASEN تعتمد على تمويلات من كبرى البنوك الأوروبية، ما يساهم في تقليل المخاطر الاستثمارية وتعزيز ثقة المستثمرين في القطاع.
وفي إطار تعزيز القدرات البشرية، أطلقت MASEN برامج تدريبية متكاملة لتأهيل الكوادر المحلية، عبر شراكات مع المؤسسات التعليمية والفنية لتحديث المناهج وتوفير التدريب العملي اللازم لمواكبة تطورات سوق الطاقة المتجددة.
وعلى المستوى الدولي، أبرمت الوكالة اتفاقيات تعاون مع دول مثل موريتانيا، البرتغال، والبرازيل، لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير ضوابط عالمية لاستغلال الطاقة المتجددة.
كما تعزز المغرب علاقاته مع الدول الإفريقية عبر استثمارات ضخمة، إلى جانب شراكات مع البنك الإسلامي لدعم مشروعات الطاقة في الدول العربية.
وفي سياق دعم الحكومة للنمو الأخضر، أعلنت السلطات عن تخصيص مليون قطعة أرض للاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة، مع تبني نظام "الشباك الواحد" لتسهيل إجراءات المستثمرين، ما أدى إلى استقبال 40 طلبًا استثماريًا في هذا القطاع الحيوي.
تأتي هذه الجهود في إطار سعي المغرب لتعزيز تنافسيته في مجال الطاقة النظيفة، وترسيخ مكانته كقوة إقليمية رائدة في التحول نحو الاستدامة.
IMG-20250219-WA0046
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الطاقة النظيفة مشروعات الطاقة المتجددة الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.