تعرف على مواعيد مترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف في رمضان| إنفوجراف
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
قررت وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق تعديل مواعيد التشغيل لخطوط مترو الأنفاق الثلاثة بالقاهرة الكبرى والقطار الكهربائي الخفيف LRT مع بدء أول أيام شهر رمضان المعظم وبيانها كالآتي :
أولا : الخط الأول والثاني للمترو
- بداية ساعات التشغيل للخط الأول لمترو الأنفاق من محطات ( حلوان - المرج الجديدة ) الساعة ٥:١٥ صباحاً و قيام أخر قطار من محطة حلوان الساعة ١٢:١٥ صباحاً و من محطة المرج الجديدة الساعة ١٢:٣٠ صباحا .
- بداية ساعات التشغيل للخط الثاني لمترو الأنفاق من محطات ( شبرا الخيمة - المنيب ) الساعة ٥:١٥ صباحاً وقيام أخر قطار من المحطتين الساعة ١٢:٤٠ صباحاً .
- يتم مقابلة أخر القطارات للربط والتبادل بين الخط الأول والثاني بمحطة أنور السادات الساعة ١:٠٠ بعد منتصف الليل .
- يتم مقابلة أخر القطارات للربط والتبادل بين الخط الأول والثالث بمحطة جمال عبدالناصر الساعة ١٢:٣٠ صباحا .
- يتم مقابلة أخر القطارات للربط والتبادل بين الخط الثانى والثالث بمحطة العتبة الساعة ١٢:٣٠ صباحا .
- أخر قطار يغادر محطة جامعة القاهرة بالخط الثالث الساعة ١٢:٢٠ صباحا .
- علما بأنه يتم النداء على جميع الركاب من خلال الإذاعة الداخلية بالمحطات بمواعيد التبادل بين الخطوط خلال شهر رمضان المبارك .
ثانيا : الخط الثالث للمترو
• تمديد ساعات التشغيل ساعة واحدة ليتم إغلاق المحطة فى حوالى الساعة ٢:٠٠ صباحا بدلا من ١:٠٠ صباحا .
• قيام أول قطار من عدلي منصور إتجاه جامعة القاهرة الساعة ٥:١٥ صباحا .
• قيام أول قطار من عدلى منصور إتجاه روض الفرج الساعة ٥:٢٠ صباحا .
• قيام أول قطار من روض الفرج إتجاه عدلى منصور الساعة ٥:١٥ صباحا .
• قيام أول قطار من جامعة القاهرة إتجاه عدلى منصور الساعة ٥:١٥ صباحا .
• قيام أخر قطار من عدلي منصور إتجاه جامعة القاهرة الساعة ٠٠:٠٦ صباحا .
• قيام أخر قطار من عدلى منصور إتجاه روض الفرج الساعة ٠٠:٠٢ صباحا .
• قيام أخر قطار من روض الفرج إتجاه عدلى منصور الساعة ٠٠:٢٦ صباحا .
• قيام أخر قطار من جامعة القاهرة إتجاه عدلى منصور الساعة ٠٠:٢٣ صباحا .
• إنتهاء الربط مع الخط الأول فى محطة ناصر إتجاه جامعة القاهرة الساعة ٠٠:٤٥ صباحا ، و إتجاه روض الفرج الساعة ٠٠:٤١ صباحا .
• إنتهاء الربط مع الخط الثاني فى محطة العتبة إتجاه جامعة القاهرة الساعة ٠٠:٤٠ صباحا ، و إتجاه روض الفرج الساعة ٠٠:٤٥ صباحا .
ثالثا : القطار الكهربائي LRT
• قيام أول قطار من عدلى منصور إتجاه الفنون والثقافة الساعة ٦:٠٠ صباحا .
• قيام أول قطار من عدلى منصور إتجاه العبور الجديدة ( المعرفة ) الساعة ٦:١٥ صباحا .
• قيام أول قطار من الفنون والثقافة إتجاه عدلى منصور الساعة ٦:٠٥ صباحا .
• قيام أول قطار من العبور الجديدة ( المعرفة ) إتجاه عدلى منصور الساعة ٦:٥٧ صباحا .
• قيام أول قطار من محطة بدر إتجاه عدلى منصور الساعة إتجاه عدلى منصور الساعة ٥:٥٦ صباحا .
• قيام قطار مباشر من عدلى منصور إلى الفنون والثقافة الساعة ٧:٣٠ ، الساعة ٨:٠٠ صباحا .
******************
• قيام أخر قطار من عدلى منصور إتجاه الفنون والثقافة الساعة ١١:٠٥ مساء .
• قيام أخر قطار من عدلى منصور إتجاه بدر الساعة ١١:٣٠ مساء .
• قيام أخر قطار من الفنون والثقافة إتجاه عدلى منصور الساعة ١١:٠٥ مساء .
• قيام أخر قطار من الفنون والثقافة إتجاه بدر الساعة ١١:٣٧ مساء .
• قيام أخر قطار من محطة العبور الجديدة ( المعرفة ) إتجاه عدلى منصور الساعة ١١:٠٣ مساء .
• قيام أخر قطار من محطة بدر إتجاه عدلى منصور الساعة ١١:٢٦ مساء .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان مترو الأنفاق النقل
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا