مجدي يوسف: مندوب إسرائيل كانت عينه في الأرض ولم يستطع الرد على كلمة النائب محمد أبو العينين
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
أكد مجدي يوسف، مراسل صدى البلد في روما، أنه عقب كلمة النائب أبو العينين، بجلسة برلمان البحر المتوسط، تم التأكيد على صحة كلامه من قبل الأعضاء الأوروبيين، بشأن رفض مصر والدول العربية لخطة التهجير، وشهدت الجلسة 6 مقاطعات للتصفيق على ما قالة النائب أبو العينين.
وقال مجدي يوسف، خلال تصريحات لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري"، إن "مندوب إسرائيل كانت عينه في الأرض ولم يستطع الرد على كلمة النائب أبو العينين، والتي تعتبر فخرا لكل مصري وعربي".
وتابع مراسل صدى البلد في روما، أن رد النائب أبو العينين كان استثنائيا، وذلك بحكم قوته في الجلسة، معلقا: "كان رده درسا قاسيا جامعا مانعا لممثل الكنيست الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صدى البلد مجدي يوسف برلمان البحر المتوسط النائب أبو العينين المزيد النائب أبو العینین
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.