بالطقم الأبيض.. شباب العراق في مواجهة مصيرية أمام أستراليا غدًا
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
بغداد اليوم - رياضة
يواجه منتخب شباب العراق نظيره الأسترالي بالزي الأبيض غداً السبت (22 شباط 2025)، ضمن دور ربع النهائي لبطولة آسيا لكرة القدم دون 20 عاماً.
وعُقد صباح اليوم الجمعة في مدينة شينزين الصينية المؤتمر التنسيقي الخاص بمباراة منتخب الشباب ونظيره الأسترالي ضمن دور ربع النهائي لبطولة آسيا تحت 20 عامًا.
وستقام المباراة غدًا السبت على ملعب مركز باوان الرياضي في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت الصين، الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت بغداد.
وناقش مسؤولو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال الاجتماع جميع المتطلبات الإدارية والتنظيمية والطبية والإعلامية الخاصة بالمباراة.
ومثّل الجانب العراقي في الاجتماع التنسيقي كل من المدير الإداري نديم كريم، وطبيب المنتخب قاسم الجنابي، ومدير التجهيزات عدي جبار.
كما أعلن الاتحاد الآسيوي عن الطاقم التحكيمي للمباراة، بقيادة الحكم البحريني الدولي عمار إبراهيم محفوظ.
وسيرتدي منتخبنا الشبابي الطقم الأبيض الكامل، وحارس المرمى الزي الأسود، بينما سيرتدي المنتخب الأسترالي الزي الأصفر، وحارسه الزي البنفسجي الفاتح.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.