«زامباهولا».. أكرم حسني يستعد لطرح الأغنية الدعائية لـ «الكابتن» بالتعاون مع شارموفرز
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
يستعد الفنان أكرم حسني، لانطلاقة أحدث مشاركته الغنائية التي تحمل اسم «زامباهولا» بالتعاون مع فرقة شارموفرز عبر المنصات الرقمية خلال الفترة المقبلة، والتي من المفترض أن تكون الأغنية الدعائية لمسلسل «الكابتن» الذي ينافس من خلال موسم مسلسلات رمضان 2025.
وفي هذا السياق، كشف أكرم حسني، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن موعد طرح أغنية «زامباهولا»، قائلا: «زامباهولا، 24 فبراير 2025، الساعة 6 مساءً بتوقيت القاهرة، على قناه اليوتيوب و منصات المزيكا».
A post shared by Akram Hosny (@akramhosny)
أبطال وصناع مسلسل الكابتنيشارك في مسلسل الكابتن عدد من الفنانين أبرزهم، أكرم حسني البطل الرئيس للعمل، آية سماحة، وأحمد عبد الوهاب، وسوسن بدر، ورحمة أحمد، وأحمد الرفاعي، ومحمد رضوان، وسامي مغاوري، وعمر شوقي، ومؤمن نور وميمي جمال، ووئام مجدي»، وأخرين من الفنانين.
المسلسل من تأليف عمرو الدالي وإخراج معتز التوني، ومن المقرر أن يتكون من 15 حلقة.
أحداث مسلسل «الكابتن»تدور أحداث مسلسل «الكابتن» في إطار كوميدي اجتماعي، ويجسد أكرم حسني، شخصية كابتن طيار يتسبب في حادث طائرة يؤدي إلى وفاة الركاب، هذا الحادث يضعه في سلسلة من المواقف الكوميدية غير متوقعة، التي تؤثر بشكل كبير على مسار حياته المهنية والشخصية، وبينما يسعى للتعامل مع تبعات الحادث، يكتشف بطل العمل العديد من التحولات الشخصية والمهنية التي تقوده إلى مواجهات مليئة بالكوميديا والدراما الإنسانية.
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2025.. تفاصيل شخصية كريم فهمي في «وتقابل حبيب» | فيديو
مسلسلات رمضان 2025.. watch it تروج لشخصية أحمد الرافعي في «الكابتن»
مسلسلات رمضان 2025.. Watch it تكشف عن كواليس «الكابتن» | صور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل مسلسلات رمضان مسلسلات مسلسلات المتحدة الكابتن مسلسلات رمضان 2025 مسلسلات 2025 مسلسل الكابتن تفاصيل مسلسل الكابتن برومو مسلسل الكابتن أحداث مسلسل الكابتن أبطال مسلسل الكابتن الكابتن مسلسل مسلسل الكابتن اكرم حسني أكرم حسني في مسلسل الكابتن مسلسل الكابتن 2025 قصة مسلسل الكابتن مسلسلات رمضان 2025 أکرم حسنی
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.