«شعبة المعادن الثمينة»: نستهدف وضع مصر على خريطة العالم في إنتاج المصوغات
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
أوضح إيهاب واصف، رئيس شعبة المعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن أبرز المعادن الثمينة الموجودة في مصر، 3 معادن وهم الذهب والفضة والبلاتين.
وقال خلال لقاء مع الإعلامية رانيا هاشم ببرنامج «بصراحة» الذي يذاع على قناة الحياة: «لدينا في مصر صناعة الألماظ، ولكنه من الأحجار الكريمة، ولا يُصنف من المعادن الثمينة».
واستطرد: «لدينا في مصر مناجم ذهب، وعلى رأسهم منجم السكري، وهو أحد أهم مناجم الذهب في العالم، ونحن نستخرج معادن ثمينة، ولدينا وفرة في الذهب».
واستكمل: «شعبة المعادن الثمينة، هي الرابط بين المصنعين والدولة عن طريق اتحاد الصناعات المصرية، ونحن كشعبة بدأنا عملنا في عام 2021، وكان لنا استراتيجية واضحة وصريحة، تستهدف وضع مصر على خريطة العالم في إنتاج المصوغات».
وتابع: «نناقش دائما مشاكل القطاع لدينا، لأنه قطاع مهم ويشغل 3000 منشأ ومصنع رسمي وغير رسمي، وعدد العاملين لدينا ليس بالقليل، حيث يعمل فيه أكثر من ربع مليون فرد».
واختتم: «بالنسبة للأحجار الكريمة، فمصر مشهورة بأحجار الفيروز، ولهذا السبب سُميت سيناء بأرض الفيروز، لأننا نجده في مصر بكثافة».
اقرأ أيضاًشعبة المعادن الثمينة تضع استراتيجية لزيادة صادرات الذهب بنسبة 15%
شعبة المعادن الثمينة تستعرض ملامح استراتيجية زيادة صادرات الذهب 15%
«شعبة المعادن الثمينة» تتوقع تجاوز أونصة الذهب 2800 دولار بنهاية عام 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الألماظ البلاتين الذهب الفضة شعبة المعادن الثمينة منجم السكري شعبة المعادن الثمینة فی مصر
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.