التحقيقات بواقعة تزوير عاطلين مستندات رسمية: استهدفوا شركات تمويل المشروعات
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة ضبط 3 عاطلين، كونوا تشكيل عصابي تخصص نشاطه الإجرامي فى تزوير المستندات الرسمية، حيث تبين أن المتهمين قاموا بارتكاب جرائهم بقصد تحقيق أرباح غير مشروعة.
وأضافت التحقيقات، أن المتهمين استهدفوا شركات التمويل، وقاموا بتزوير كافة الأوراق المطلوبة للحصول على قروض التمويل من تلك الشركات، وعقب حصولهم على المبالغ المالية تهربزا من السداد.
كانت أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة قيام (3 أشخاص، سيدة "لاثنين منهم معلومات جنائية"- مقيمون بنطاق محافظة القاهرة) بمزاولة نشاطاً إجرامياً تخصص فى تزوير المحررات الرسمية والعرفية بقصد استخدامها فى النصب والاحتيال على شركات التمويل للاستيلاء على مبالغ مالية منهم وتمكنوا من خلال ذلك من الإستيلاء على مبلغ مالى من إحدى الشركات دون سداده.
عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام ومديرية أمن القاهرة تم ضبطهم، وبحوزتهم (6 هواتف محمولة "بفحصهم فنياً تبين إحتوائهم على دلائل تؤكد نشاطهم الإجرامى")، وبمواجهتهم اعترفوا بنشاطهم الإجرامى على النحو المشار إليه.
جاء ذلك في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم تزوير المحررات وتقليد الأختام.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، واخطرت النيابة العامة التى تولت مباشرة التحقيق.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: تحقيقات النيابة ضبط 3 عاطلين شركات التمويل تمويل المشاريع تشكيل عصابي الأجهزة الأمنية
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.