سلمى أبوضيف : الرضاعة الطبيعية مؤلمة ولا تتوفر الكثير من المساعدات
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
كشفت الفنانة سلمى أبو ضيف، عن الصعوبات التي واجهتها مع ابنتها صوفيا، بشأن الرضاعة الطبيعية، موضحة أنه لا تتوفر الكثير من المساعدات بخصوصها.
وكتبت سلمى، عبر حسابها علي إنستجرام: "الناس يتحدثون عن الحمل وما بعد الولادة، لكن نادرًا ما يتطرقون لتجارب الرضاعة الطبيعية،إنها تجربة مؤلمة، ولا تتوفر الكثير من المساعدات إلا إذا طلبتها بنفسك أو زرت استشاري رضاعة، وهو ما لم أجد فيه الكثير من الدعم، يجب أن نناقش هذا الموضوع أكثر، ونُعِد أنفسنا نفسيًا وجسديًا لهذه المرحلة، لتجنب مشكلات مثل التهاب الثدي وغيرها من الصعوبات".
ووضعت سلمى طفلتها صوفيا، في بداية شهر فبراير الجاري، وقبلها احتفلت بعقد قرانها على زوجها إدريس عبدالعزيز يوم الأربعاء الموافق12 يونيو 2024، في حفل بسيط اقتصر على الأهل والأصدقاء المقربين.
آخر أعمال سلمى ابو ضيف
وكانت آخر أعمال سلمى أبوضيف مسلسل «أعلى نسبة مشاهدة»، الذي عرض رمضان الماضي 2025، وشاركهافيبطولته ليلى أحمد زاهر، انتصار، محمد محمود، فرح يوسف، إسلام إبراهيم، وغيرهم، والمسلسل من تأليف سمر طاهر،وإخراج ياسمينأحمد كامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلي احمد زاهر سلمي ابو ضيف مسلسل اعلي نسبة مشاهدة المزيد الکثیر من
إقرأ أيضاً:
“الأغذية العالمي” يحذر من خفض أكبر للمساعدات في غزة جراء تراجع التمويل
صراحة نيوز – حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أوسع في مساعداته الإنسانية داخل قطاع غزة ما لم يحصل على تمويل إضافي بصورة عاجلة، في وقت يعتمد فيه نحو 70 بالمئة من سكان القطاع على المساعدات الغذائية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وجاء التحذير بعد أيام من تقرير “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي”، الذي توقع أن يواجه أكثر من ثلثي سكان غزة مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية نتيجة نقص التمويل.
وقال البرنامج، إن غالبية سكان غزة لا يزالون يعتمدون على الإغاثة بعد عامين من الحرب، وما رافقها من نزوح متكرر وقيود شديدة على إيصال المساعدات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) .
وأوضح المتحدث باسم البرنامج عبر اتصال مرئي من روما، أن المنظمة ستضطر إلى تقليص مساعداتها للأشخاص الذين يعتمدون عليها للبقاء على قيد الحياة إذا لم يتوافر التمويل اللازم، مشيراً إلى أن البرنامج يحتاج إلى أكثر من 420 مليون دولار لمواصلة عملياته في غزة والضفة الغربية حتى نهاية العام.
وأضاف، أن البرنامج بدأ بالفعل في خفض حجم المساعدات، إذ تقلصت المساعدات النقدية المقدمة إلى 75 ألف شخص بنسبة 25 بالمئة خلال تموز، كما جرى خفض الحصص الغذائية لنحو 220 ألف أسرة إلى النصف، محذرًا من أن تخفيضات أكبر ستدخل حيز التنفيذ بحلول تشرين الأول إذا استمرت أزمة التمويل.
وأشار البرنامج إلى أن ارتفاع تكاليف العمليات الإنسانية، نتيجة الحرب في إيران وما ترتب عليها من صعود أسعار النفط واضطرابات سلاسل الإمداد، أسهم في زيادة الضغوط المالية، إلا أن السبب الرئيسي للأزمة الحالية يتمثل في تراجع اهتمام المانحين وتحول أولوياتهم إلى أزمات دولية أخرى.