استعدادات في غزة لتسليم 6 أسرى إسرائيليين / شاهد
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
#سواليف
بدأت اليوم السبت في قطاع #غزة الاستعدادات لتسليم 6 أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة السابعة من عمليات التبادل ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وانتشر #مقاتلون من #كتائب_القسام في رفح جنوبي القطاع وفي مخيم النصيرات بوسطه استعدادا لتسليم الأسرى الستة للصليب الأحمر الدولي.
وتشارك في المراسم عدة تشكيلات من كتائب القسام بينها وحدة الظل المسؤولة عن الأسرى.
وكان المتحدث العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة أعلن مساء أمس الجمعة أن الأسرى الذين سيفرج عنهم هم إيليا كوهن، وعومر شيف توف، وعومر فنكرت، وتال شوهام، وأفيرا منغستو، وهشام السيد.
وقال ديوان رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه تسلم قائمة بأسماء الأسرى الستة وإنه قام بإبلاغ عائلاتهم.
استعدادات في رفح لتسليم أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة السابعة لاتفاق وقف إطلاق النار في #غزة #الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/erpyoJfPp1
— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 22, 2025ونُصبت في ميدان المشروع برفح منصة رفعت عليها صور قادة القسام ولافتة كبيرة كتب عليها “نحن الطوفان.. نحن البأس الشديد”.
من جهته، قال مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة إن عملية التسليم في #مخيم_النصيرات هي الثانية التي تتم وسط القطاع، حيث جرت سابقا عملية تسليم في دير البلح.
وأضاف أبو عمرة أن مراسم التسليم تجري في منطقة كانت تتواجد فيها قوات #الاحتلال الإسرائيلي على مدار أسابيع.
وكان مكتب إعلام #الأسرى في #غزة أعلن أنه سيتم اليوم الإفراج عن 602 من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، من بينهم 50 أسيرا محكوما عليهم بالسجن المؤبد، و60 من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى 47 من محرري صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم.
كذلك سيفرج عن 445 أسيرا من قطاع غزة ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
استعدادا لتسليم عدد من أسرى الاحتلال .. مقطع يظهر انتشار مقاومين كتائب القسام في رفح جنوب قطاع غزة pic.twitter.com/0Q3wgFpG8y
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) February 22, 2025#شاهد | استمرار استعدادات المقا9مة لتسليم عدد من أسرى الاحتلال في رفح جنوب قطاع غزة. pic.twitter.com/OJZzkxWorG
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 22, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة مقاتلون كتائب القسام غزة الأخبار حرب غزة مخيم النصيرات الاحتلال الأسرى غزة شاهد کتائب القسام فی رفح
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.