أجواء شديدة البرودة وفرصة لهطول ثلجي على المنطقة الجنوبية والوسطى
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
دمشق-سانا
توالي درجات الحرارة اليوم انخفاضها، لتصبح أدنى من معدلاتها بنحو 6 إلى 8 درجات مئوية لمثل هذه الفترة من السنة، نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض قطبي يسيطر على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرتها الصباحية أن يكون الجو بارداً، بين الصحو والغائم جزئياً بشكل عام، مع بقاء الفرصة لهطل زخات من المطر ممزوجة بالثلج أحياناً، على المناطق الجنوبية، والجزيرة والشرقية وثلجياً على مرتفعات القلمون، والسويداء وأجراء من المنطقة الوسطى.
وتكون ليلاً الأجواء شديدة البرودة، وصقيعية في كافة المناطق، والرياح شمالية غربية في أغلب المناطق، وجنوبية غربية على المنطقة الجنوبية، بين الخفيفة والمعتدلة والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وغداً تستمر درجات الحرارة بالانخفاض، بشكل تدريجي لتصبح أدنى من معدلاتها، بنحو 7 الى 9 درجات مئوية، ويكون الجو شديد البرودة، غائماً جزئياً بشكل عام، مع بقاء الفرصة لهطولات ثلجية خاصة في منطقة القلمون.
أما ليلاً يكون الجو شديد البرودة في كافة المناطق، ويحذر من حدوث الصقيع في أغلب المناطق الداخلية، وتشكل الجليد في المرتفعات الجبلية، والرياح شمالية غربية بين الخفيفة، والمعتدلة مع هبات نشطة أحياناً، في بعض المناطق الجنوبية والشرقية والبحر خفيف ارتفاع الموج.
وحذرت المديرية من الأجواء شديدة البرودة، نتيجة الانخفاض الملموس على درجات الحرارة، وحدوث الصقيع وتشكل الجليد في أغلب المناطق.
درجات الحرارة 2025-02-22Zeinaسابق وزير الداخلية يبحث مع محافظ حلب وضباط الشرطة في مدينة حلب الوضع الأمني وسبل تعزيز الاستقرار في المحافظة انظر ايضاً كتلة هوائية قطبية المنشأ شديدة البرودة ستتعمق في سوريا اعتباراً من هذه الليلة
دمشق-سانا تتأثر البلاد بكتلة هوائية قطبية المنشأ شديدة البرودة، تستعد لتتعمق في سوريا اعتباراً من …
آخر الأخبار 2025-02-22وزير الداخلية يبحث مع محافظ حلب وضباط الشرطة في مدينة حلب الوضع الأمني وسبل تعزيز الاستقرار في المحافظة 2025-02-21اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني: جلسات الاستماع والحوار تهدف لإشراك المواطنين في مناقشة مسار الحوار 2025-02-21المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية: موعد زيارة الوزير الشيباني إلى العراق سيحدد لاحقاً 2025-02-21وفد تركي يطلع على واقع عدد من مدارس ريف دمشق للمساعدة بإعادة تأهيلها 2025-02-21منتخب سوريا الأول لكرة السلة يفوز على الإمارات في النافذة الثالثة من تصفيات كأس آسيا 2025-02-21محافظ حلب يبحث مع نائب وزير الداخلية التركي آليات التعاون 2025-02-21دبلوماسيون: الاتحاد الأوروبي يعلق الإثنين المقبل عقوبات مفروضة على سوريا 2025-02-21وزير المالية يناقش مع صناعيي حلب مشاكلهم وتعديل النظام الضريبي والتشريعات المالية 2025-02-21الرئيس الشرع يستقبل سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سوريا 2025-02-21مديرية الأمن في حمص تلقي القبض على أحد المتورطين بارتكاب جرائم حرب
صور من سورية منوعات تيك توك تستأنف خدماتها في الولايات المتحدة بفضل ترامب 2025-01-20 الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية إلى الفضاء 2024-12-05فرص عمل وزارة التجارة الداخلية تنظم مسابقة لاختيار مشرفي مخابز في اللاذقية 2025-02-12 جامعة حلب تعلن عن حاجتها لمحاضرين من حملة الإجازات الجامعية بأنواعها كافة 2025-01-23حدث في مثل هذا اليوم 2024-12-077 كانون الأول-اليوم العالمي للطيران المدني 2024-12-066 كانون الأول 2004- اقتحام القنصلية الأمريكية في جدة بالمملكة العربية السعودية 2024-12-05 5 كانون الأول – اليوم الوطني في تايلاند 2024-12-033 كانون الأول 1621- عالم الفلك الإيطالي جاليليو جاليلي يخترع التلسكوب الخاص به 2024-12-022 كانون الأول- اليوم الوطني في الإمارات العربية المتحدة 2024-12-011 كانون الأول 1942 – إمبراطور اليابان هيروهيتو يوقع على قرار إعلان الحرب على الولايات المتحدة
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: درجات الحرارة شدیدة البرودة کانون الأول
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".