عودة مفاجئة لقيادي بارز في الرئاسي لبدء معركة جديدة من هذه المحافظة
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
الجديد برس|
قطع عضو بارز في المجلس الرئاسي، السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن، السبت، اقامته في الخارج وعاد إلى شرق البلاد لقيادة معركة جديدة.
وافادت مصادر بحكومة بن مبارك بأن عضو الرئاسي فرج البحسني عاد إلى المكلا بعد فترة وجيزة على مغادرتها.
ويقيم البحسني رسميا في ابوظبي.
وجاءت عودة البحسني الطارئة مع اشتداد المعركة ضده.
وافادت المصادر بان البحسني يسعى لإغلاق مصافي النفط التابعة لمحافظ المؤتمر بحضرموت مبخوت بن ماضي.
ومع انه امر باغلاقها قبل فترة ضمن صراع على النفط في المحافظة الا ان عودته الأخيرة تشير إلى نيته مواجهة بن ماضي مع تكرار الأخير استهدافه .. وكان بن ماضي جهز حملة امنية قبل أيام ووجهها لاقتحام منزل مدير المكتب الإعلامي للبحسني عماد الديني واقتياده إلى جهة مجهولة.
وجاء اعتقال الديني عقب أسابيع على اعتقال البحسني لمدير شركة النفط بالمكلا والمحسوب على بن ماضي.
وكان السفير الأمريكي نجح قبل أيام بالتهدئة بين الطرفين الا ان التطورات الأخيرة تشير إلى عودة المعركة بينهما بقوة.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: بن ماضی
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.