العدو الصهيوني يغلق مداخل مخيم جنين و قرية المنشية ببيت لحم
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
يمانيون../ أغلقت قوات العدو الصهيوني اليوم السبت ، مداخل مخيم جنين بأسلاك شائكة.
وبحسب مقطع فيديو بثه نشطاء وفقا لوكالة الانباء الفلسطينية : “العدو يغلق عدة مداخل في المخيّم الجديد بجنين بالأسلاك الشائكة”.
ويواصل جيش العدو الصهيوني عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ33 على التوالي، مخلفا 27 شهيدا، وعشرات الإصابات والاعتقالات.
كما أغلقت قوات العدو، اليوم السبت، مدخل قرية المنشية جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية ، بأن قوات العدو أغلقت مدخل قرية المنشية بالبوابة الحديدية، ما أدى إلى عرقلة حركة مرور المواطنين من وإلى مركز المدينة باتجاه الريف الجنوبي للمحافظة.
في السياق ذاته اقتحمت قوات العدو، اليوم السبت ، بلدة يتما، جنوب نابلس بالضفة المحتلة.
وقالت مصادر محلية: “إن قوات العدو اقتحمت بلدة يتما وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة”.
وأضافت المصادر: “إحدى المركبات تضررت وتحطم زجاجها عقب استهدافها بشكل مباشر بقنبلة غاز، من قبل جنود العدو”.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: قوات العدو
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.