الاتحاد الوطني: الموقف العربي الموحد هو السبيل لإفشال كافة المخططات الصهيونية
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الاتحاد الوطني لدعم مؤسسات الدولة أن القمة العربية المصغرة التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض الجمعة، فرصة مهمة لتوحيد الموقف العربي ودعم القضية الفلسطينية، والرد بشكل حاسم على أي محاولات تهجير الفلسطينيين.
وقال راشد السبع رئيس الاتحاد إن الموقف العربي الموحد إيذاء الممارسات "الأمريكية - الصهيونية" هو السبيل الوحيد لإفشال كافة المخططات التي تدبر ضد المنطقة لاسيما محاولات تصفية القضية الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني من بلاده.
وأشار إلى موقف مصر الواضح من المشاريع الغربية المدعومة من اللوبي الصهيوني ضد مساعي تفتيت الشرق الأوسط وزرع بذور الفتنة والانقسام وفرض واقع جديد بالقوة على الشعوب العربية والإسلامية.
ولفت عضو البرلمان السابق إلى أن حكمة القيادة السياسية ووعيها كانت بمثابة الجدار الصلب ضد هذه المشاريع والمقترحات الاستعمارية، مطالبا باصطفاف الشعب خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي للعبور من هذا النفق المظلم وتجاوز هذا المرحلة الصعبة من عمر أمتنا العربية.
ودعا السبع شعوب وحكومات المنطقة إلى دعم مصر حتى يتثنى لها القيام بدورها المحوري في التصدي لكافة المخططات والتي تستهدف أمن واستقرار المنطقة دون استثناء.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتحاد الوطني الرئيس عبدالفتاح السيسي السعودية الرياض الشعب الفلسطيني القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.