شاهد بالصور.. أزياء التأسيس تُبهج الصغار والكبار في "الرامس"
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
برزت الملابس التراثية كأيقونة لافتة في فعاليات ”ليالي التأسيس“ التي تنظمها إدارة مشروع الرامس الفعاليات، بالشراكة مع برنامج الرعاية والتأهيل، وبمشاركة جهات رسمية وأهلية متعددة.
بوسط العوامية في محافظة القطيف، واحتفاءً بيوم التأسيس، تجسدت فرحة الزوار من رجال ونساء وأطفال في حرصهم على ارتداء الأزياء التقليدية ذات الطابع القديم، والتي عكست ارتباطهم العميق بتاريخ المملكة وتراثها العريق.
أخبار متعلقة فيديو | العرضة السعودية بالخبر.. استعراض للتاريخ في يوم التأسيسفيديو | زوارق حرس الحدود تُزين كورنيش الخُبر في يوم التأسيسوأدى حرص الأجيال الحالية على محاكاة هذه الأزياء إلى تعزيز الشعور بالاستمرارية والتواصل، مع الجذور الراسخة للدولة السعودية التي تشكلت عبر ثلاثة قرون.
وتنوعت الأزياء التي ارتداها المحتفلون، فشملت الشيلة، والطرحة، والثوب التراثي القديم، إضافة إلى الشطفة، وغيرها الكثير. وقد أبرز هذا التنوع الثراء الثقافي والتراثي للمملكة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أزياء التأسيس تُبهج الصغار والكبار في "الرامس" - اليوم أزياء التأسيس - اليوم احتفالات يوم التأسيس - اليوم احتفالات يوم التأسيس - اليوم احتفالات ذكرى يوم التأسيس - اليوم ذكرى يوم التأسيس - اليوم احتفالات ذكرى يوم التأسيس - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });فعاليات يوم التأسيس السعوديكما عكس تنوع الأزياء التقليدية بين مناطقها المختلفة، وكذلك عكسته الأزياء التي طرحتها هيئة الأزياء السعودية خصيصًا ليوم التأسيس 2023، والذي احتُفل به في 22 فبراير من العام الماضي.
لم يقتصر الاحتفال على ارتداء الملابس، بل امتد ليشمل مشاركة الكبار في الفعاليات والأنشطة، ناقلين بذلك تراثهم الغني إلى الأجيال الصاعدة، وغارسين في نفوسهم مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن.
ومثلت فعاليات يوم التأسيس في مشروع الرامس حلقة وصل بين الماضي والحاضر، مجسدة روح التعاون والتكاتف بين مختلف الأجيال.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } احتفالات يوم التأسيس - اليوم احتفالات يوم التأسيس - اليوم احتفالات يوم التأسيس - اليوم احتفالات يوم التأسيس في السعودية - اليوم احتفالات يوم التأسيس في السعودية - اليوم احتفالات يوم التأسيس في السعودية - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });الاحتفاء بيوم التأسيسوأكد محمد التركي، المشرف على فعاليات ”ليالي التأسيس“ إن المشاركة الواسعة من قبل الصغار والكبار في ارتداء الأزياء التراثية والاحتفاء بيوم التأسيس، تُعد تعبيرًا صادقًا عن حب الوطن والاعتزاز بتاريخه العريق، وتؤكد على أهمية ترسيخ قيم الولاء والانتماء في نفوس الأجيال القادمة.
وأضاف التركي: ”إن رؤية الأطفال والشباب يرتدون هذه الأزياء بكل فخر واعتزاز، تبعث في النفس شعورًا بالأمل والتفاؤل بمستقبل مشرق لوطننا الغالي. إنهم يحملون إرث الأجداد على أكتافهم، ويؤكدون أن جذورنا راسخة في أعماق التاريخ، وأننا ماضون قُدمًا نحو بناء مستقبل زاهر للأجيال القادمة.“
وتابع: ”نحن في 'ليالي التأسيس' نسعى جاهدين لخلق أجواء احتفالية تُناسب جميع الأعمار، وتُعزز الروابط الاجتماعية، وتُرسخ قيمنا الأصيلة في نفوس أبنائنا".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العوامية الرامس يوم التأسيس احتفالات يوم التأسيس ذكرى يوم التأسيس السعودي السعودية أخبار السعودية فعاليات يوم التأسيس في الشرقية الیوم احتفالات یوم التأسیس article img ratio الیوم ا سیس فی
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.