هل يرحل الشاب التركي عن ريال مدريد بسبب تهميش أنشيلوتي..!
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
الجديد برس|
ازدادت معاناة الشاب التركي أردا غولر في ريال مدريد الإسباني خاصة مع غيابه عن المباريات الأخيرة للنادي الملكي.
ولم يشارك غولر (19 عاما) في المباريات الخمس الأخيرة لريال مدريد، حيث أصبح ظهوره في اللقاءات الكبيرة يكاد يكون “رمزيا” لدرجة دفعت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى القول إنه وصل إلى مرحلة التهميش من قبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وبقي غولر حبيس دكة البدلاء في آخر 3 لقاءات للميرينغي في الدوري الإسباني (إسبانيول، أتلتيكو مدريد، أوساسونا) بالإضافة إلى مباراتي الذهاب والإياب في مرحلة خروج المغلوب لدوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي الإنجليزي.
وترى الصحيفة أن غولر أصبح الآن خارج حسابات المدرب الإيطالي خاصة أن وضعه في الفريق لم يتغير خلال الأشهر الماضية.
وظهر غولر بقميص ريال مدريد منذ بداية الموسم الحالي 2024-2025 -وهو الموسم الثاني منذ وصوله إلى الفريق صيف عام 2023- في 967 دقيقة خلال 28 مباراة بجميع البطولات. رقم هو الأدنى بين زملائه في الميرينغي خلف البرازيلي إندريك الذي لعب 401 دقيقة فقط في 22 مباراة.
وتقول ماركا: “كان من المفترض أن يكون هذا الموسم هو نقطة انطلاقة لغولر لكنه تحوّل إلى لاعب معزول، لا يرى فيه مدربه اللاعب القادر على تقديم ما هو مطلوب في المباريات خاصة الكبيرة منها”.
وعن وضعه الحالي علّقت ماركا بالقول: “غولر لاعب في مرحلة التطور لكنه في نادٍ لا يمنح الفرص مرتين، ريال مدريد لا يعيش إلا في الحاضر وعندما سنحت الفرصة للاعب من أجل إثبات موهبته لم يفعل ذلك”.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في العاصمة مدريد وإحدى المقاطعات المجاورة، على خلفية اندلاع حرائق واسعة دفعت إلى تعزيز إجراءات الاستجابة ورفع مستوى الاستنفار.
واندلع حريق غابات جديد في محيط مدينة طليطلة جنوب غرب مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إخلاء عدد من البلدات واتخاذ إجراءات احترازية في مناطق قريبة من العاصمة، وسط استمرار موجة الحر والجفاف التي تزيد من سرعة انتشار النيران.
وأعلنت فرق الطوارئ إجلاء سكان بلدات إنثينار ديل ألبيرتشي، وريبيرا ديل ألبيرتشي، ورينكون ديل ألبيرتشي، بعد اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية، فيما صدرت تعليمات لسكان بلدة فيّا ديل برادو بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بسبب مخاطر الدخان.
وأرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان في المناطق المتأثرة، كما أغلقت قوات الحرس المدني عددًا من الطرق بسبب ضعف الرؤية الناتج عن كثافة الدخان، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
وحذرت أجهزة الحماية المدنية من احتمال تغير اتجاه الرياح خلال ساعات الليل، ما قد يؤدي إلى انتقال الدخان أو توسع نطاق الحريق نحو مناطق إضافية، ونصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية بالبقاء في أماكن مغلقة.
ويأتي الحريق الجديد ضمن سلسلة حرائق واسعة تشهدها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف، حيث تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران في عدة مناطق.
وكان من أبرز الحرائق خلال الفترة الأخيرة حريق اندلع في إقليم غوادالاخارا شمال مدريد، تسبب في احتراق عشرات الآلاف من الهكتارات. ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، تجاوزت المساحات المتضررة من الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام حاجز 100 ألف هكتار.