قبلة رأس اجتاحت التفاعل.. ماذا نعلم عن رهينة حماس عمر شيم توف؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— اجتاحت لقطات لأحد الرهائن الذين أطلقت حماس سراحهم، السبت، في غزة، وهو يقوم بتقبيل رأس عنصرين بالحركة وإرسال قُبل إلى الحضور الذين تجمعوا حول منطقة تسليم الرهائن، مما أثار تفاعلا واسعا.
الرهينة الذي أثار الضجة يدعى عمر شيم توف ويبلغ من العمر 22 عامًا، وأطلق سراحه إلى جانب الرهينة إيليا كوهين، 27 عامًا، والرهينة عمر وينكرت، 23 عامًا، الذين ظهروا على المنصة التي أقامتها حماس قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر وفقا لما هو متفق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
اختطف الرجال الثلاثة في مهرجان نوفا الموسيقي بالقرب من الحدود مع غزة. بدوا نحيلين ولكن في حالة أفضل من بعض الرهائن المحررين السابقين، الذين أثارت حالتهم الذعر في إسرائيل. وبدا أن شيم توف تفاعل مع بعض مقاتلي حماس على المسرح وأرسل قبلة إلى الحشد المتجمع.
وأثارت لقطات القبلة مئات التكهنات والتفسيرات التي تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الوقت الذي يتعارف عليه أنه لا يؤخذ بتصريحات أو أفعال الرهائن تحت الأسر وتهديد السلاح، تواصلت CNN بالعربية مع السلطات الإسرائيلية للحصول على تعليق دون رد حتى كتابة هذا التقرير.
وظهر على المنصة كذلك عدد من الأطفال وهم يرتدون قمصانًا عليها صور قادة حماس الذين قُتلوا.
الجيش الإسرائيليالحكومة الإسرائيليةحركة حماسحماسغزةوسائل التواصلوسائل التواصل الاجتماعينشر الأحد، 23 فبراير / شباط 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حماس غزة الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية حركة حماس حماس غزة وسائل التواصل وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.