النظافة والتعقيم المستمر.. أبرز متطلبات تشغيل وصيانة دورات المياه العامة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أصدرت وزارة البلديات والإسكان، دليل التشغيل والصيانة لدورات المياه العامة، مشيرة إلى أن أهداف الصيانة الأساسية تتضمن تحقيق رضا المستفيدين، وترشيد الطاقة والنظافة الدورية، وتقليل المخاطر المتوقعة والأعطال الطارئة.
وشددت ”البلديات“ على تنظيف وتعقيم وصيانة دورات المياه العامة بشكل دوري، مشيرة إلى ضرورة تنظيف أماكن دورة المياه والوضوء والمغاسل، والأرضيات والسقف والجدران والأبواب والنوافذ.
أخبار متعلقة القيادة تهنئ سلطان بروناي دار السلام بذكرى اليوم الوطني لبلادهدعا للالتزام بالأنظمة.. ”الأرصاد“ يحذر من نشر معلومات غير معتمدة عن الطقسوأكدت على ضرورة نشر الوعي بأهمية معالجة التشوه البصري لما له من مردود إيجابي على الصحة والبيئة والمجتمع، وتفعيل الشراكة والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية بمختلف التخصصات لإكسابهم الخبرات العملية تحت إشراف المختصين مع تأمين كافة احتياجات التدريب.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } النظافة والتعقيم المستمر.. أبرز متطلبات تشغيل وصيانة دورات المياه العامةنظافة دوريةولفتت إلى ضرورة التشجيع والتوعية بأهمية التطوع والمتابعة والتحديث الدوري لقياس مؤشرات أداء ”رضا المستفيدين“، ودراسة مدى إمكانية تطبيق الحلول المقترحة المقدمة من المواطنين والمقيمين.
ونص الدليل على استخدام الأجهزة والأدوات الصحية والصنابير والخلاطات من النوع عالي التحمل ومقاوم للتخريب، مثل استخدام الأجهزة الصحية المصنوعة من الاستانلس ستيل، والمحافظة على حاويات النفايات بحالة جيدة وسرعة استبدال التالف منها «إن وجد»، والتأكد من الإفراغ الدوري للنفايات وانتظام مواعيد حافلات نقل النفايات وفقاً للخطة المحددة.
وألزمت المنشأة بالمحافظة على تنفيذ واتباع خطط النظافة الدورية والتأكد من إتمام جميع الأعمال سواء داخل أو خارج مبنى دورات المياه العامة، وذلك في المواعيد المحددة وفق خطة النظافة المعتمدة.
كما تشمل أيضاً مكافحة القوارض والحشرات كالذباب والبعوض عن طريق الرش بعدد من المبيدات، بالإضافة إلى التطهير الجاف والتطهير السائل، واستخدام الأبواب والنوافذ المصنوعة من الالمونيوم المقاوم للتخريب وعالية التحمل، وتجنب استخدام الأبواب والنوافذ المصنوعة من الخشب وغيرها من المواد ذات الكفاءة المنخفضة.
واشترطت استخدام أنواع السيراميك ذات الدوامية العالية والمتانة، وأقل مسامية لعدم امتصاص الشوائب، ومقاوم للمياه والانزلاق، وتجنب استخدام أرضيات السيراميك ذات الألوان الفاتحة جدا، واستخدام وحدات إنارة من النوع LED وغير قابلة للتخريب وذات عمر افتراضي عالي ومقاومة للصدمات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } النظافة والتعقيم المستمر.. أبرز متطلبات تشغيل وصيانة دورات المياه العامةتعقيم منتظموأشارت إلى توفير معدات السلامة للعمال منها ﻗﻔﺎزات ﻣطﺎطﯾﺔ، وﻗﻧﺎع الوجه، وأﺣذﯾﺔ، وﻋرﺑﺔ ﻟﺣﻣل ﻣﻌدات اﻟﺗﻧظﯾف، وﺳﻠم درﺟﻰ ﻗﺎﺑل ﻟﻠطﻰ، وﻟوﺣﺎت ﺗﺣذﯾرﯾﺔ وإرﺷﺎدﯾﺔ.
وأوضح الدليل خطوات التنظيف النموذجية والتي تتمثل في وضع لوحة ارشادية ”مغلق للتنظيف“ عند المدخل، وإفراغ حاويات النفايات واستبدال الكيس إذا كان ممزق أو متسخ، وتنظيف الجزء الخارجي من حاوية النفايات بقطعة قماش مبللة، أو الرش والمسح لإزالة التربة، ورش الأحواض والاسطح وموزعات الصابون بمحلول التنظيف، ومسحها بقطعة قماش مبللة، والتأكد من تنظيف فوهات التوزيع، وتنظيف المراحيض والمباول وضع منظف على الاجزاء الداخلية.
وشددت الوزارة على التنظيف والتعقيم المنتظم مرة واحدة في اليوم على الأقل، مع الاهتمام الخاص بالأسطح المعرضة للاستخدام المتكرر مثل مقابض الأبواب وصنابير المياه والمراحيض والمغاسل والمباول، والتهوية المناسبة، لضمان تجديد الهواء ومنع تواجد الروائح غير المرغوب بها، والحد من انتشار الأمراض.
وأكدت أيضًا على التخلص السليم من النفايات يجب تفريغ صناديق القمامة بانتظام ووضع أكياس داخلها لمنع تراكم النفايات والحد من ظهور الآفات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام دورات المياه العامة البلديات وزارة البلديات article img ratio
إقرأ أيضاً:
الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
هل أصبحت ذاكرتنا أقل كفاءة لأن الهواتف الذكية تتذكر كل شيء نيابة عنا؟ كشفت دراسة أُجريت عام 2007 في كلية ترينيتي بدبلن أن ربع المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما لم يتمكنوا من تذكر رقم هاتفهم الأرضي دون الرجوع إلى أجهزتهم المحمولة، بينما عجز ثلثاهم عن تذكر تواريخ ميلاد أفراد عائلاتهم.
وفي المقابل، استطاع 87% من المشاركين الذين تجاوزت أعمارهم 50 عاما تذكر أرقام الهواتف وأعياد الميلاد بسهولة. ويشير الباحث الرئيسي للدراسة، إيان روبرتسون، إلى أن هذه النتائج قد تعكس تراجع اعتماد الأجيال الأصغر سنا على ذاكرتها، مع تزايد اعتمادها على التكنولوجيا.
وقد دفع هذا التحول في أسلوب حياتنا الرقمية الباحثين إلى دراسة تأثير استخدام التكنولوجيا في القدرات الإدراكية، ليظهر مصطلح "الخرف الرقمي" في بعض الدراسات لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الذهنية المرتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية.
ما المقصود بالخرف الرقمي؟يشير الخرف إلى تراجع القدرات العقلية، مثل الذاكرة والتفكير واللغة، نتيجة تغيرات تصيب الدماغ، ويعد من أكثر الأمراض شيوعا بين كبار السن.
أما مصطلح "الخرف الرقمي" (Digital Dementia)، فيستخدم لوصف التراجع المحتمل في بعض الوظائف الإدراكية نتيجة الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من الوسائل الرقمية. وقد صاغ هذا المصطلح لأول مرة عالم الأعصاب الألماني مانفريد سبيتزر في كتابه "الخرف الرقمي" الصادر عام 2012، والذي حذر فيه من مخاطر الاعتماد المفرط على التكنولوجيا وتأثيره في كفاءة الدماغ.
ورغم أن "الخرف الرقمي" ليس تشخيصا طبيا معترفا به، فإن خبراء الأعصاب يحذرون من الإفراط في الاعتماد على الأجهزة الرقمية. وفي هذا السياق، شبّه آدم غرين، أستاذ علم الأعصاب بجامعة جورج تاون، في تصريح لـ"بي بي سي"، الاعتماد على ذاكرة الهاتف الذكي بقوله: "الأمر أشبه بوجودك في صالة الألعاب الرياضية بينما يقوم روبوت برفع الأثقال نيابة عنك"، في إشارة إلى أن الدماغ، شأنه شأن العضلات، يحتاج إلى التدريب المستمر للحفاظ على كفاءته.
يرى خبراء الأعصاب أن التكنولوجيا غيّرت طريقة تعاملنا مع المعلومات، فبدلا من محاولة تذكر الأسماء أو الاتجاهات أو غيرها من التفاصيل، أصبحنا نعتمد بصورة متزايدة على الهواتف الذكية، ومحركات البحث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
إعلانويحذر الخبراء من أن هذه التسهيلات، رغم ما توفره من سرعة وسهولة، قد تقلل من الفرص التي يحصل عليها الدماغ لممارسة وظائفه الإدراكية، مثل التذكر، والتركيز، واسترجاع المعلومات. ويرون أن انخفاض النشاط الذهني المرتبط بالإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يضعف كفاءة بعض المسارات العصبية، وهو ما قد يزيد من احتمالات التدهور المعرفي بمرور الوقت.
وتدعم بعض الأبحاث الحديثة هذه المخاوف، فقد أشارت دراسة نشرت عام 2022 في مجلة علم الأعصاب التكاملي إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات خلال مراحل نمو الدماغ قد يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.
كما لاحظ الباحثون أن بعض التأثيرات المرتبطة بالاستخدام المفرط للشاشات تشبه أعراض المراحل المبكرة من الخرف والضعف الإدراكي لدى كبار السن مثل تراجع التركيز وضعف تكوين الذكريات الجديدة أو استرجاع المعلومات.
وتشير تقديرات الدراسة إلى أن معدلات الإصابة بالخرف قد ترتفع من 4 إلى 6 أضعاف بحلول عام 2060 بين مواليد ما بعد عام 1980 من جيل الألفية وجيل زد، وهو ما قد يفرض تحديات صحية واقتصادية متزايدة مع تقدم هذه الأجيال في العمر.
أعراض الخرف الرقميوفقا لموقع "هيلث لاين" ومصادر طبية أخرى، لا يشير الخرف الرقمي إلى مرض محدد، بل إلى مجموعة من التغيرات الإدراكية التي قد ترتبط بالإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، ومن أبرزها:
مشكلات الذاكرة: مثل صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة، أو نسيان مكان الأغراض، أو سبب دخول غرفة، أو حتى فتح تطبيق على الهاتف ثم نسيان سبب فتحه.
نقص الانتباه: نتيجة التعرض المستمر للإشعارات والتدفق المتواصل للمحتوى الرقمي، ما يجعل التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة أكثر صعوبة.
تراجع مهارات حل المشكلات: فمع سهولة الوصول إلى الإجابات عبر الإنترنت، قد يقل اعتماد الدماغ على التحليل والاستنتاج. وفي مراجعة علمية نُشرت عام 2023، وجد الباحثون أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بتراجع بعض الوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
ضعف الذاكرة المكانية: فقد يؤدي الاعتماد المستمر على تطبيقات الخرائط ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) إلى تراجع القدرة على تذكر الطرق والاتجاهات، حتى عند تكرار زيارة المكان نفسه
هل كل وقت الشاشة سيء؟الإجابة: لا. فليست جميع ساعات استخدام الشاشات متشابهة في تأثيرها على الدماغ، إذ يميّز الباحثون بين نوعين من الاستخدام:
الاستخدام النشط: كالتعلم، والإبداع، وألعاب حل المشكلات، والتواصل الهادف مع الآخرين.
الاستخدام السلبي: كالتصفح العشوائي بلا هدف، ومشاهدة المحتوى لفترات طويلة دون أي تفاعل ذهني حقيقي.
وتؤكد هذه الفكرة دراسة نُشرت عام 2022، توصلت إلى أن قضاء وقت أطول في أنشطة "خاملة معرفيا" (لا تستدعي مجهودا ذهنيا) ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، بينما ارتبطت الأنشطة التي تتطلب تفاعلا ذهنيا، مثل استخدام الحاسوب لأغراض التعلّم، بانخفاض هذا الخطر.
مما يشير إلى أن المشكلة ليست في الشاشة نفسها، بل في كيفية استخدامها.
يوصي الخبراء باتباع عادات صحية تحافظ على نشاط الدماغ، من بينها:
إعلانامنح عقلك فرصة للتذكر: قبل اللجوء إلى محرك البحث أو هاتفك، حاول تذكر المعلومة بنفسك.
قلل وقت الشاشات: خصص أوقاتا محددة لاستخدام الهاتف والتطبيقات، وخذ فترات راحة منتظمة بعيدا عن الشاشات، مع تجنب التصفح العشوائي والمستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.
قلل مصادر التشتيت: أوقف الاشعارات غير الضرورية وركز على أداء مهمة واحدة في كل مرة بدلا من التنقل المستمر بين التطبيقات.
مارس أنشطة تحفز الدماغ: مثل قراءة الكتب الورقية أو العزف على آلة موسيقية ولعب الشطرنج وألعاب الطاولة وحل الألغاز.
حافظ على نمط حياة صحي: انتظم في ممارسة الرياضة وتناول غذاء متوازنا واحصل يوميا على قسط كاف من النوم.
استخدم التكنولوجيا بوعي: اجعل الأجهزة وسيلة للتعلم أو العمل والإنتاج، وليس وسيلة للاستهلاك السلبي للمحتوى.