بالفيديو – فنانة شابة تتهم شيرين عبد الوهاب بالغيرة منها
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
متابعة بتجــرد: خلال حلولها ضيفة على برنامج “قعدة ستات” الذي تقدمه الإعلامية مروة صبري على قناة ألفا، أثارت المطربة الشابة سمية درويش جدلًا واسعًا بتصريحاتها حول معاناتها الفنية بسبب التشابه الكبير في الصوت والشكل بينها وبين الفنانة شيرين عبدالوهاب؛ مؤكدة أن هذه المقارنة المستمرة لم تكن في صالحها، بل أثرت سلبًا على مسيرتها، كما كشفت عن غيرة “شيرين” الواضحة منها، لدرجة أنها طلبت إزالة صورها من إحدى الحفلات احتجاجًا على مقارنة الجمهور بينهما.
تحدثت سمية درويش عن البدايات الصعبة التي واجهتها في مشوارها الفني؛ حيث بدأت شهرتها وهي في سن 16 عاماً، واشتهرت بأغنية “قلب وراح” التي حققت نجاحاً كبيراً آنذاك، لكنها لم تتوقع أن هذا النجاح سيفتح عليها باب المقارنات مع شيرين عبدالوهاب، حيث رأى البعض أن صوتها يشبه الى حد كبير صوت الفنانة الشهيرة.
وأوضحت أن التشابه في الصوت والشكل بينها وبين شيرين كان مصدراً للمشكلات، بدلًا من أن يكون عاملًا مساعداً، مؤكدة أن هذه المقارنات أثرت على فرصها الفنية، حيث بدأ البعض يتهمها بتقليد شيرين، وهو ما نفته بشدة، قائلة: “أنا لم أقلد أحداً، ومع احترامي لكل الفنانات، أنا لا أستمع حتى للأغاني العربية الحديثة، فأنا أحب الأغاني القديمة فقط.. ولو كنت سأقلد أحداً، كنت سأقلد بيونسيه أو أديل أو شاكيرا، وليس شيرين!”.
وروت سمية واحدًا من أكثر المواقف التي أثرت في مسيرتها الفنية، وكان خلال إحدى الحفلات على متن مركب سياحي كبير، حيث أوضحت أنها كانت تحيي حفلات أسبوعية منتظمة على هذا المركب، إذ يتم تخصيص كل ليلة لفنان مختلف.
وفي إحدى الليالي، جاء حفلها يوم الأربعاء قبل حفل شيرين عبدالوهاب بيوم، وكانت صورتها معلقة في المكان كجزء من الدعاية للحفل، ولكن عندما وصلت شيرين الى المكان، فوجئت بالصورة وطلبت إزالتها فوراً، مهددة بعدم الغناء في الحفل إذا لم يتم ذلك.
وعلقت سمية درويش على الموقف قائلة: “شيرين كانت منزعجة من تعليقات الناس حول التشابه الصوتي بيننا، وعندما سمعت أغنيتي (قلب وراح)، قالت: كيف يشبهونني بها وهي تغني بشكل سيئ؟ وعندما رأت صورتي في المكان، طلبت إزالتها فوراً، وإلا فلن تغني”.
main 2025-02-23Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
لجنة المعلمين السودانيين تتهم سلطات الخرطوم بمواصلة جباية الرسوم وتطالب بتحقيق عاجل
متابعات تاق برس – اتهمت لجنة المعلمين السودانيين سلطات التعليم في عدد من محليات ولاية الخرطوم بمواصلة تحصيل رسوم وصفتها بـ”الباهظة” من التلاميذ والطلاب، معتبرة أن الأمر أصبح نمطًا متكررًا وليس حالة معزولة، في ظل غياب المساءلة والإجراءات الرادعة.
وقالت اللجنة، في بيان اليوم الجمعة، إن عمليات الجباية لا تزال مستمرة بعد ما سبق أن كشفته بشأن فرض إدارات التعليم بمحلية جبل الأولياء رسوماً مرتفعة تحت مسمى “الامتحانات الموحدة”، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تتكرر في محليات أخرى بالولاية دون تدخل من الجهات المختصة.
وأضافت أن استمرار تحصيل هذه الرسوم، رغم ما وصفته بالمخالفات وآثارها على حق الأطفال في التعليم، يثير تساؤلات حول دور المديرين التنفيذيين بالمحليات، ووزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، والأمين العام لحكومة الولاية، ووالي الخرطوم، في وقف هذه التجاوزات والتحقيق فيها.
وطالبت اللجنة بفتح تحقيقات شفافة بشأن الأموال التي جُمعت من التلاميذ والطلاب، والكشف عن أوجه صرفها، داعية مفوضية محاربة الفساد إلى مباشرة التحقيق في الملف إذا كانت جادة في أداء دورها.
وأكدت لجنة المعلمين أنها تنتظر تحركًا رسميًا يضع حدًا لهذه الممارسات، ويعيد الاعتبار لمبدأ مجانية وإلزامية التعليم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال المواطنين أو تحويل التعليم إلى وسيلة للجباية، محذرة من أن استمرار الصمت تجاه هذه القضية يعكس عجز مؤسسات الدولة عن حماية حقوق المواطنين.
لجنة المعلمين السودانيينولاية الخرطوم