«الكرملين»: لن نفرط في أراض قرر مواطنوها الانضمام إلى روسيا
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أكد الكرملين أن لا شيء يمنع الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، من تحقيق إرادتهما السياسية في التوصل إلى تسوية سلمية بأوكرانيا، لافتا إلى أنه لن يجري التفريط في الأراضي التي قرر مواطنوها الانضمام إلى روسيا، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وأوضح الكرملين، أنه لا يمكن استبدال الأمم المتحدة في المشهد الدولي الحالي، ويجب الانتظار لمعرفة مدى جدية الجمهوريين بشأن انسحاب واشنطن من المنظمة الأممية.
وقد أعلن الكرملين في وقت سابق، أن التحضير للاجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيستغرق بعض الوقت وبعض التحضيرات من وزارتي الخارجية في البلدين، وهناك حاجة لاستعادة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، ومن المستحيل إصلاح كل شيء في يوم واحد، وهناك لقاء محتمل لبوتين وترامب قبل نهاية فبراير الجاري، والمفاوضات مع واشنطن خطوة مهمة للتسوية المستقبلية في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكرملين بوتين ترامب أوكرانيا الأمم المتحدة روسيا الولايات المتحدة القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM