مصير مجهول لمجلس رئاسي العليمي وسط جدل بين إعادة التشكيل أو الالغاء
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
الجديد برس|
يعاد الجدل بشان مصير المجلس الرئاسي، السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن، مجددا إلى صدارة المشهد ، وقد غادر جميع أعضائه السعودية، مقر الاقامة الدائم، وسط مؤشرات عن توجه اطراف فيه لإعادة فرض واقع جديد بعيدا عن التكتل الذي انشاته السعودية لهدفها من الحرب، فهل تم الاستغناء عنه ام ثمة بوارد لإعادة تشكيله؟
في الوقت الذي نقل فيه رشاد العليمي ، رئيس المجلس الرئاسي، عائلته إلى المانيا لأول مرة منذ تنصيبه على راس الرئاسي قبل سنوات، وصل عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، سلطة الامر الواقع جنوب اليمن، إلى عدن، بينما طرق فرج البحسني وهو عضو ثالث في الرئاسي مسقط راسه في حضرموت.
هذه المغادرة الجماعية تأتي بعد أسابيع قليلة على كشف تقارير انهاء السعودية استضافة أعضاء الرئاسي الثمانية في فندق الريتز بالرياض واجبارهم على بحث عن مساكن خاصة بكل عضو ولو من الدراجات البسيطة وقد دفعت بالعديد من أعضاء المجلس لمغادرة السعودية إلى دول يرون فيها تكلفة قليلة للإقامة في حين عاد اخرين إلى مناطقهم.
ما يهم في هذا التوقيت انه جميع هذه التحركات تأتي في ظل حراك جديد إقليمي ودولي يتصدره الزيارات المتكررة لسلطنة عمان والاتصالات من خلف الكواليس مع صنعاء بهدف صياغة مشروع اتفاق سلام سعودي – يمني في ضوء الخطوات الإيجابية التي فرضها اتفاق غزة وعلى راسها وقف العمليات البحرية اليمنية المساندة للمقاومة والتي كانت تضعها اطراف دولية كعائق امام أي تقدم، اضف إلى ذلك التقارير التي تتحدث عن مساعي الرباعية تعديل المجلس الرئاسي ذاته من 8 أعضاء إلى رئيس ونائب يمثل كلتا ضفتي اليمن.
حتى اللحظة لم يتضح ما اذا كانت السعودية قررت التضحية بالرئاسي الذي تعاني مناطقه انهيار على كافة المستويات مقابل اتفاق مع صنعاء سبق لمسؤولين هنا وان اعتبروا الخطوة بمثابة تعزيز الثقة ام ضمن إدخاله مرحلة الموت السريري تمهيدا لتغييرات جديدة، لكن المؤكد ان المجلس لن يعود مجددا لوضعه السابق ..
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.