تسليم 14 جهاز عروس للفتيات المقبلات على الزواج في سوهاج
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
قام اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، اليوم الأحد، بتسليم عدد 14 جهاز عروس للفتيات المقبلات على الزواج، مقدمة من مؤسسة "مصر الخير " بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار خطة الدولة بالتعاون مع المجتمع المدني لتلبية احتياجات المواطنين خاصة الفئات الأولى بالرعاية.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبد الهادي، نائب المحافظ، واللواء علاء عبد الجابر، سكرتير عام المحافظة، ومحمد شوقي،
وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، ومحسن المقاول، مدير مكتب مؤسسة " مصر الخير " بسوهاج.
تضمنت الأجهزة المقدمة "ثلاجة، غسالة، بوتاجاز، وعدد 2 مروحة، وخلاط، وكتشن ماشين، ومكواه "، وذلك بتكلفة 45 ألف جنيه لكل جهاز، وثمن المحافظ جهود مؤسسة "مصر الخير" في التعاون مع الجهات التنفيذية لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، مُؤكدًا حرص الدولة، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تقديم الدعم اللازم للفئات الأولى بالرعاية، ورفع الأعباء عن كاهلهم.
هنأ المحافظ الفتيات المقبلات على الزواج المستفيدات من الأجهزة المقدمة، متمنيًا لهن حياة زوجية سعيدة، كدًا استمرار التعاون بين المحافظة ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التنمية الشاملة وتقديم الدعم للمواطنين في مختلف المجالات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ سوهاج محافظة سوهاج مصر الخير الفئات الأولى بالرعاية جهاز عروس للفتيات
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.