اختفاء غامض لشابة أثناء الجري يستنفر السلطات البريطانية
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
لندن
تواصل السلطات البريطانية عمليات البحث المكثفة عن الشابة جيني هول صاحب الـ 23 عامًا، التي اختفت في ظروف غامضة أثناء ممارسة رياضة الجري بالقرب من مزرعة عائلتها في مقاطعة دورهام.
ووفقًا لشرطة دورهام، فقد شوهدت جيني آخر مرة يوم الثلاثاء الماضي عند الساعة الثالثة عصرًا، حيث كانت سيارتها من نوع فورد فوكس حمراء متوقفة على الطريق الرابط بين ستانهوب وإغليستون، وهو آخر موقع معروف لها.
ومع دخول عمليات البحث يومها الرابع، كثفت فرق الإنقاذ والشرطة جهودها للعثور على أي أثر يقود إلى مكان الفتاة.
وتركزت عمليات التمشيط في غابة هامسترلي والمناطق المجاورة، حيث تم نشر فرق متخصصة واستخدام الطائرات المسيرة (الدرونز) لتمشيط مسارات الجري التي يُعتقد أن جيني قد سلكتها.
وأفادت عائلتها بأنها كانت ترتدي على الأرجح سترة زرقاء تحمل شعار “John Deere” وبنطالًا رياضيًا داكنًا، لكنها قد تكون ارتدت سترة خضراء في وقت لاحق، فيما كان شعرها مرفوعًا.
وعلى الرغم من الاستعانة بفرق الاستخبارات الرقمية لتحليل بيانات هاتفها المحمول وساعتها الذكية وتطبيقات الجري الخاصة بها، لم تسفر التحقيقات حتى الآن عن أي معلومات تساعد في تحديد موقعها.
وأعربت الشرطة، يوم الجمعة، عن “قلقها البالغ” بشأن مصير جيني، مع استمرار البحث في المسارات التي اعتادت استخدامها للجري بين إيغليستون وهامسترلي، في سباق مع الزمن لكشف ملابسات اختفائها الغامض.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: اختفاء الجري بريطانيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أن تقرير منظمة الأمم المتحدة لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل في قطاع غزة يُظهر أن القطاع لا يزال يواجه مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن تتفاقم.
أكد بيان أصدره المتحدث باسم الوزارة، اليوم الخميس، أنه "من غير المقبول بتاتا أن يواجه 1.2 مليون شخص نقصا حادا في الغذاء، حيث يعيش 90% من السكان في أقل من 30% من مساحة قطاع غزة. لا يمكن أن يكون تجنب المجاعة معيارا للنجاح".
وجاء في البيان: "تؤدي القيود الإسرائيلية على المساعدات والنزوح المتكرر إلى تفاقم الأمراض وندرة المياه وانهيار الخدمات الصحية. يجب ألا تُستخدم المساعدات الإنسانية كأداة سياسية".
وأشار البيان إلى أن "المملكة المتحدة ستواصل دعم المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض والضغط على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات والسلع التجارية إلى غزة بالقدر اللازم".