تزامنا مع جنازة حسن نصر الله.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يعرض مشاهد جديدة لاغتياله
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
بالتزامن مع تشييع جنازة الأمين العام الراحل حسن نصر الله، ظهر اليوم الأحد، في العاصمة اللبنانية بيروت، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقطع فيديو جديدا، يُظهر الغارات الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر الماضي، وتسببت في اغتيال «نصر الله»، وفق ما جاء بقناة القاهرة الإخبارية.
مشاهد جديدة لاغتيال حسن نصر اللهوبحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد أرفق لقطات لعدة ضربات جوية متتالية استهدفت مباني في العاصمة اللبنانية، والتي كان يتواجد بها الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله، وفق ما نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
الإحتلال الإسرائيلي ينشر فيديو اغتيال السيد نصر الله#إنا_على_العهد_يا_نصر_اللهpic.twitter.com/iiVBayxAcG
— عبدالرحمن المنور وجيه الدين (@almonawer202323) February 23, 2025وقال بيان الاحتلال، إنه في 27 سبتمبر الماضي، نفذت «عدة غارات متزامنة»، ما أدى إلى مقتل حسن نصر الله، إلى جانب علي كركي، قائد جبهة الجنوب في حزب الله، وعدد من القادة الآخرين، داخل مقر القيادة تحت الأرض في بيروت.
وقال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي حلّقت فوق مدينة كميل شمعون الرياضية جنوبي بيروت، حيث أقيمت المراسم.
جيش الاحتلال الاسرائيلي ينشر فيديو لـ عملية اغتيال الارهابي الوسخ حسن نصر الله بـ حارة حريك - الضاحية الجنوبية - بيروت - لبنان في يوم الجمعة 2024/9/27 .#انا_على_العهد #حزب_الله_الارهابي #تشييع_السيد #المدينة_الرياضية pic.twitter.com/IPi5DSRDzR
وتزامن نشر هذا الفيديو مع تشييع جنازتي حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين الذي تولى منصب الأمين العام لحزب الله عقب اغتيال نصر الله لكنه اغتيل بعدها بأيام، اليوم الأحد، والتي كانت تحت عنوان «إنا على العهد»، بعد نحو خمسة أشهر من مقتله في غارة إسرائيلية استهدفت مقره في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية.
مسؤول إسرائيلي : الطائرات التي حلقت اليوم فوق #بيروت اثناء تشييع #نصراللّٰه هي نفسها التي نفذت
اغتيال نصر اللّٰه في ايلول الماضي
إذلال ما بعده إذلال.. #هيهات_منا_الذله ???????? pic.twitter.com/g6M0aLKB5b
وكانت الغارات التي استهدفت مقر حزب الله في سبتمبر قد أدت إلى تدمير 6 مبانٍ بالكامل، وفق ما أفاد به مصدر مقرّب من الحزب آنذاك.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حسن نصر الله جنازة حسن نصر الله اسرائيل حزب الله الضاحية الجنوبية بيروت جیش الاحتلال الإسرائیلی حسن نصر الله
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.