5 سيارات زيرو في السوق المصري تبدأ من 850 ألف جنيه
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
يضم السوق المصري للسيارات الكثير من السيارات الصينية، والتي تتنوع من ناحية التجهيزات الفنية والتقنية، إلى جانب التجهيزات، والتصميم الهيكلي بين السيدان والرياضية، بالإضافة إلى تنوع الأسعار والموديلات.
. سوق المستعملويقدم موقع "صدى البلد" في سياق هذا الموضوع 5 سيارات صينية "زيرو" تبدأ من 850 ألف جنيه.
زودت السيارة جيلي إمجراند 2025 بمحرك رباعي الأسطوانات 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، قادر على ضخ 120 حصانا، و152 نيوتن متر من العزم الأقصى للدوران.
وتعتمد السيارة على ناقل سرعات أوتوماتيك الأداء 6 غيار بتقنية الدفع الأمامي للعجلات، وبمعدل استهلاك للبنزين بنسبة 6.4 لتر لكل 100 كيلومتر.
تتراوح أسعار السيارة جيلي إمجراند في السوق المصري بين 850,000 جنيه و970,000 جنيه.
زودت ام جي ZS بمحرك 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 119 حصانا و150 نيوتن متر من عزم الدوران، وناقل سرعات 4 غيار، مع القدرة على التسارع من 0 لـ 100 كم/ساعة في مدة تستغرق 10.9 ثانية.
تبدأ أسعار السيارة ام جي ZS موديل 2025 من 1,050,000 جنيه إلى 1,100,000 جنيه.
تستمد جيلي جي اكس 3 برو موديل 2025 قوتها من محرك رباعي الأسطوانات 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة إجمالية قدرها 103 حصان، وعزم أقصى للدوران يبلغ 140 نيوتن متر، مع ناقل سرعات أوتوماتيكي الأداء طراز CVT.
تقدم السيارة جيلي جي اكس 3 برو موديل 2025 بسعر رسمي 925 ألف جنيه.
يتمكن محرك السيارة صاحب الـ 1500 سي سي "تيربو"، أن ينتج قوة قدرها 145 حصانا و210 نيوتن متر من العزم الأقصى للدوران، 4 سلندر، وبناقل حركة أوتوماتيكي الأداء 6 غيار، بينما تصل السرعة القصوى للسيارة إلى 180 كم/ساعة.
يتراوح سعر السيارة في مصر بين 1,010,000 جنيه و 1,095,000 جنيه لموديلات 2025.
تعمل السيارة إم جي 5 موديل 2025 بمحرك 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يمكنه ضخ 120 حصانا و150 نيوتن متر من عزم الدوران، مع مع ناقل سرعات أوتوماتيكي الأداء.
وبهذه القدرات تحتاج السيارة مدة زمنية قدرها 12.5 ثانية للوصول من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة، وبمعدل استهلاك للوقود بنسبة 5.5 لتر/100 كم.
يتراوح سعر السيارة إم جي 5 موديل 2025 بين 900,000 جنيه و 1,000,000 جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات أسعار السيارات سيارات صينية أخبار السيارات أرخص السيارات المزيد جیلی إمجراند نیوتن متر من مودیل 2025 000 جنیه إم جی 5
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم