بتوجيهات حاكم عجمان.. “حميد بن راشد الخيرية” و”هيئة الأعمال الخيرية” تدعمان غزة بـ 375 طناً من المواد الغذائية لشهر رمضان ضمن عملية “الفارس الشهم 3″
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
في إطار التزام دولة الإمارات بدورها الريادي في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية، وبتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، قامت مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية العالمية بإرسال 375 طنًا من المواد الغذائية الرمضانية والمستلزمات الصحية لدعم 15 ألف أسرة متضررة في قطاع غزة، وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3” التي تنفذها دولة الإمارات لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.
وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، أن دولة الإمارات تواصل تقديم الدعم الإنساني لأشقائها في قطاع غزة، تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وامتدادًا لمسيرة العطاء التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”.
وقال سموه: “تجسّد هذه المبادرة القيم الإماراتية الراسخة في التضامن الإنساني، وتؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على مد يد العون للأشقاء في أوقات الأزمات، خصوصًا في شهر رمضان المبارك، حيث تتجلى معاني التآخي والتكافل.”
وشدد سموه على حرص صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي على المساهمة الفاعلة في عملية “الفارس الشهم 3″، من خلال دعم مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، تأكيدًا على الدور الريادي لإمارة عجمان في العمل الإنساني، وتعاونها المستمر مع مختلف المؤسسات الخيرية في الدولة.
من جانبه، أوضح سعادة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله النعيمي، رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية العالمية، أن هذه المبادرة تأتي تماشيًا مع توجيهات القيادة الرشيدة، وترسيخًا لنهج الإمارات في دعم الأشقاء، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي تتجسد فيه قيم العطاء والرحمة.
وقال سعادته: “إن مشاركة هيئة الأعمال الخيرية العالمية في عملية “الفارس الشهم 3″ تعكس قيم التضامن والتكاتف التي غرسها الآباء المؤسسون في نهج العمل الإنساني الإماراتي. وتُعَد هذه المساعدات رسالة محبة وأمل من شعب الإمارات لإخوتهم في غزة”.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من قافلة المساعدات الجوية والبحرية قد انطلقت بالفعل نحو القطاع، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الإنسانيين، موضحًا أن إجمالي قيمة المساعدات المقدمة يصل إلى 14 مليون درهم، وتشمل طرودًا غذائية وصحية، بالإضافة إلى مستلزمات العناية الطبية والإسعافات الأولية، واحتياجات النساء والأطفال، مما يسهم في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة خلال الشهر الفضيل.
وتُعد عملية “الفارس الشهم 3” إحدى أبرز المبادرات الإنسانية الإماراتية التي تستهدف تقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين في مختلف المناطق، في تأكيد جديد على التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني المستدام، وترسيخ قيمها القائمة على الخير والعطاء والتضامن مع الشعوب المتضررة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.