10 أرقام تاريخية لمحمد صلاح بعد تألقه أمام مانشستر سيتي
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
الأحد, 23 فبراير 2025 11:30 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
واصل النجم المصري محمد صلاح تألقه مع ليفربول بعد أدائه المميز أمام مانشستر سيتي، محققًا عدة أرقام تاريخية جديدة. وجاءت أبرز إنجازاته كالتالي:
1. أصبح الهداف التاريخي لليفربول أمام مانشستر سيتي.
2. سجل في 5 مباريات متتالية ضد مانشستر سيتي في جميع المسابقات.
3. أكثر لاعب مساهمةً في الأهداف بالبريميرليغ هذا الموسم.
4. أول لاعب يسجل +10 أهداف في 7 مواسم متتالية مع ليفربول.
5. تجاوز حاجز الـ200 هدف مع ليفربول في جميع البطولات.
6. أكثر لاعب إفريقي تسجيلًا للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي.
7. الأكثر صناعةً للأهداف في تاريخ ليفربول بالبريميرليغ.
8. سجل أمام جميع الفرق الكبرى في إنجلترا.
9. أول لاعب يسجل ويصنع في 4 مواجهات متتالية ضد مانشستر سيتي.
10. ثاني أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف لليفربول في الدوري الإنجليزي بعد إيان راش.
يواصل صلاح كتابة التاريخ بأدائه الاستثنائي، ليؤكد مكانته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ ليفربول والدوري الإنجليزي.
المصدر
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.