روسيا: القضاء على نحو 1000 جندي أوكراني خلال الساعات الـ24 الماضية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
يمانيون../
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، “نجاح القوات الروسية في القضاء على نحو 1000 جندي أوكراني” خلال الساعات الـ24 الماضية، بحسب وكالة “ريا نوفوستي”.
وفي تقريرها اليومي، أكدت الوزارة أن وحدات من تجمّع قوات “سيفير” (الشمال)، اشتبكت مع تشكيلات لواء المشاة الآلي ولواء الدفاع الإقليمي الأوكراني في عدة مناطق، مما أسفر عن مقتل نحو 30 جندياً أوكرانياً.
أما تجمّع قوات “زاباد” (الغرب)، فقد تمكّن من اتخاذ مواقع استراتيجية أكثر فاعلية، مسجّلاً خسائر تتجاوز 190 عسكرياً في صفوف الجيش الأوكراني. في حين نجحت قوات “يوغ” (الجنوب) في السيطرة على بلدة أولاكلي في جمهورية دونيتسك الشعبية، بينما تكبّد الجيش الأوكراني خسائر فادحة تجاوزت 165 جندياً، بالإضافة إلى تدمير عدد من المعدات العسكرية.
وفيما يتعلّق بتجمع “دنيبر”، تمكّن من القضاء على 85 جندياً أوكرانياً، كما أسقطت منظومات الدفاع الجوي 4 قنابل موجّهة فرنسية الصنع وصاروخ هيمارس أميركياً، بالإضافة إلى تدمير 73 طائرة مسيّرة معادية.
ومن جهة أخرى، أعلن سلاح الجو الأوكراني عن تسجيل هجوم “قياسي” يوم السبت-الأحد، حيث رصد 267 طائرة مسيرة روسية في سماء أوكرانيا، وهو العدد الأكبر منذ بداية العملية الروسية في 24 شباط/فبراير 2022، وأعلنت الدفاع الأوكرانية أنّ الدفاعات الجوية “تمكنت من اعتراض 138 منها، بينما تمّ استخدام 119 طائرة لأغراض التمويه من دون التسبّب في أضرار”، بحسب قولها.
وأعلنت الدفاع الروسية، أمس السبت، سيطرة قواتها على بلدة نوفوليوبوفكا في لوغانسك وتحقّق تقدّماً ميدانياً كبيراً في عدة محاور، مسجّلة خسائر كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية وتدمّر معدّات عسكرية استراتيجية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.