الرصاص لإيقاف رجل حاول تهريب ابنه من الشرطة في بنسليمان
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
اضطر موظف شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن سليمان لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الأحد، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 65 سنة، أبدى عدم الامتثال وعرقل تنفيذ إجراءات قضائية، كما عرض عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد باشر عناصر فرقة الشرطة القضائية تدخلا من أجل توقيف شخص متورط في ترويج المخدرات بمنزله بحي الفرح بمدينة بن سليمان، غير أن والده أبدى مقاومة عنيفة وتورط في تهديد موظفي الشرطة باستعمال سلاح أبيض، في محاولة منه لعرقلة إجراءات التوقيف.
وأمام هذا التهديد، اضطر موظف شرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية، قبل إصابة المشتبه فيه الذي رفض الامتثال وواصل مقاومته، برصاصة على مستوى أطرافه السفلى مما مكن من تحييد الخطر الصادر عنه.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الخلفيات والظروف الحقيقية المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، في وقت تتواصل فيه العمليات الميدانية من أجل توقيف ابنه المبحوث عنه الذي تمكن من الفرار.
كلمات دلالية أمن المغرب جريمة
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أمن المغرب جريمة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.