صقر غباش يبحث علاقات التعاون مع العراق
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
القاهرة (وام)
أخبار ذات صلةالتقي معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، معالي محمود داود المشهداني رئيس مجلس النواب في جمهورية العراق على هامش أعمال المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
حضر اللقاء كل من: وليد علي المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس، وطارق أحمد المرزوقي الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس.
وفي بداية اللقاء أكد معالي صقر غباش على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية الإماراتية - العراقية، ونهج دولة الإمارات الثابت تجاه دعم كل ما يحقق استقرار العراق ويلبي تطلعات شعبه إلى التنمية والازدهار، كما أكد معاليه على التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين لما فيه مصلحة الدولتين والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية التعاون البرلماني بين المجلسين وتبادل الزيارات والخبرات بما يصب في صالح البلدين والشعبين الشقيقين.
تعاون
أكد معالي محمود داود المشهداني حرص بلاده على تعزيز مختلف العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات في المجالات كافة، مشيداً بالعلاقات البرلمانية بين مجلسي البلدين الشقيقين والتعاون والدعم المتبادل بين الجانبين في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صقر غباش العراق المجلس الوطني الاتحادي البرلمان العربي جامعة الدول العربية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.