حركاته جنونية.. روبوت مطوّر بعضلات اصطناعية يثير الدهشة والجدل (فيديو)
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
#سواليف
طورت شركة Clone Robotics البولندية روبوتا متقدما يتمتع بحركات تحاكي البشر بشكل مذهل، بفضل #عضلات_اصطناعية مدمجة تحت جلد شفاف.
Protoclone, the world's first bipedal, musculoskeletal android. pic.twitter.com/oIV1yaMSyE
— Clone (@clonerobotics) February 19, 2025أطلقت الشركة مقطع فيديو للروبوت Protoclone، وهو #إنسان_آلي بدون وجه، صُمم بدقة تشريحية تحاكي بنية الإنسان الحقيقية.
ويحتوي Protoclone على عظام ومفاصل وأوتار وعضلات اصطناعية، ما يمنحه القدرة المحتملة على المشي مثل الإنسان. ومع ذلك، لم تظهر الشركة بعد دليلا على قدرته الفعلية على المشي، على عكس روبوتات أخرى مثل Optimus من إيلون ماسك أو Atlas من Boston Dynamics.
ويتميز الروبوت بقدرته على تنفيذ 200 حركة مختلفة بفضل 1000 ليف عضلي اصطناعي و500 جهاز استشعار، ما يمنحه قدرة متطورة على إدراك محيطه والتفاعل معه. كما أنه يعمل حاليا بالهواء المضغوط، لكن الشركة تخطط لاستخدام نظام هيدروليكي يحاكي طريقة ضخ الدم في جسم الإنسان، ما قد يحسن من قوة ومرونة حركته.
وأثار الفيديو الذي نشرته الشركة على منصة X ردود فعل واسعة، حيث وصفه البعض بأنه إنجاز تكنولوجي مذهل، في حين رأى آخرون أنه مخيف ومثير للقلق. وكتب أحد المستخدمين: “هل يمكنكم رسم وجه مبتسم عليه؟”، بينما قال آخر: “ابقوه معلقا هناك، لا تدعوه ينزل أبدا!”.
ومن جهتها، أعربت ميشيل ديكنسون، خبيرة تكنولوجيا النانو في نيوزيلندا، عن قلقها قائلة: “رؤية هذا الروبوت الذي لا وجه له وهو يتحرك جعلني أشعر بعدم الارتياح… لقد اعتدنا على الروبوتات المصممة لتبدو ودودة، لكن هذا مختلف تماما”.
وتسعى Clone Robotics إلى تطوير روبوتات قادرة على أداء المهام اليومية في المنازل والمكاتب، مثل إعداد الطعام وترتيب الطاولات وتنظيف الملابس واستخدام المكنسة الكهربائية. ومع توسع الشركة وافتتاح مكاتب لها في كاليفورنيا، فهي تبحث عن مواهب جديدة لتسريع تطوير الروبوتات البشرية المتقدمة.
وحتى الآن، لم تكشف الشركة عن السعر المتوقع لـProtoclone، لكن من الواضح أن هذا الابتكار قد يكون خطوة كبيرة نحو مستقبل تتحرك فيه الروبوتات بيننا بشكل غير مسبوق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عضلات اصطناعية إنسان آلي الروبوت
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟