بن شرادة: ليبيا بحاجة إلى توحيد السلطة التنفيذية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أكد سعد بن شرادة، عضو مجلس الدولة الاستشاري، أن مصر دائما قلب العرب وتبسط يديها لكل الأشقاء وقت المشكلات والأزمات.
وأوضح بن شرادة لقناة القاهرة الإخبارية، تعليقاً على لقاء مجلسي الدولة والنواب الذي عقد بالقاهرة أمس الأحد، أن الاجتماع بدأ بعد الترحيب بالمستشارين بالمجلسين، وتضمن جلسات متواصلة لمناقشة خارطة طريق لتوحيد السلطة التنفيذية في ليبيا.
وأكد أن هذا ليس الاجتماع الأول ما بين مجلس الدولة والنواب الليبي وأنه الرابع والثاني في مصر، مشيراً إلى أن الهدف منه هو وضع خارطة طريق تبدأ بتوحيد السلطة التنفيذية انتهاء بانتخابات رئاسية برلمانية في ليبيا.
ونوه أن ليبيا بحاجة إلى توحيد السلطة التنفيذية حتى تستطيع أن تتشرف على انتخابات لضمان توصيل الصندوق إلى الشعب الليبي بكل نزاهة وشفافية.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: السلطة التنفیذیة
إقرأ أيضاً:
برلماني: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة
أكد النائب حسن جعفر عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تمثل واحدة من أهم المحطات الوطنية في التاريخ المصري الحديث، باعتبارها نقطة انطلاق نحو بناء الدولة الوطنية الحديثة وترسيخ مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، إلى جانب إرساء أسس العدالة الاجتماعية التي شكلت ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية على مدار العقود الماضية.
وأوضح جعفر في تصريح صحفي له اليوم. أن الدولة المصرية تمضي اليوم بخطى ثابتة لاستكمال ما بدأته الأجيال السابقة من جهود البناء، من خلال تنفيذ رؤية تنموية متكاملة تستهدف تطوير مختلف القطاعات، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب تطلعات الجمهورية الجديدة ويحقق التنمية المستدامة في جميع المحافظات.
وأشار عضو مجلس الشيوخ. إلى أن المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب التوسع في تطوير البنية الأساسية، وإطلاق المبادرات الرئاسية في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والإسكان، تعكس رؤية واضحة تستهدف تحسين جودة الحياة، وتقليص الفجوة التنموية بين المحافظات، وتوفير فرص أفضل للأجيال الحالية والقادمة.
وأضاف حسن جعفر. أن بناء الإنسان المصري ظل وسيبقى محورًا أساسيًا في استراتيجية الدولة، وهو ما يظهر في الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة التعليم، وتأهيل الشباب، ودعم المرأة، وتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، بما يسهم في خلق اقتصاد أكثر قدرة على النمو ومواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأكد نائب الصعيد. أن ذكرى ثورة 23 يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية لاستعادة صفحات مضيئة من التاريخ، وإنما تمثل فرصة لتجديد الالتزام بقيم العمل والإنتاج والانتماء، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
واختتم النائب حسن جعفر حديثه. بالتأكيد على أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامي للوطن وصمام الأمان للحفاظ على أمنه واستقراره، مشددًا على أن تماسك الشعب المصري ووعيه، واصطفافه خلف مؤسسات الدولة، يمثلان الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية، وترسيخ مكانة مصر كدولة قوية وقادرة على تحقيق طموحات شعبها.