حمادة هلال يكشف أسرار بداياته: من الأفراح إلى التمثيل
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
متابعة بتجــرد: حل الفنان حمادة هلال ضيفًا على برنامج “ضيفي” الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الشرق الإخبارية، حيث كشف عن أسرار جديدة حول بداياته الفنية، وبعض الأعمال التي عمل بها قبل احترافه الغناء، وأسباب دخوله مجال التمثيل.
قال حمادة: “الغناء مكنش في دماغي وخالي كان بيحب التمثيل والغناء واكتشف إن صوتي حلو وهو كان بيدعمني في المدرسة كنت بغني وقالوا صوتي حلو وكنت بغني أناشيد ومش لاقي نفسي بردو.
أضاف: “غنيت في جميع الأفراح ببلاش عشان بحب الغنا ووالدي اتضايق وقالي مش كل شوية هجيبك من فرح، ولما قررت أروح لمنتج شعبي اشترط عليّ أغني في حفلة عشان يشوف صوتي ووالدي كان معايا وأنا بغني الشرطة طبت علينا ووالدي شالني وجرينا واعتذرت له بعدها، وخدت قرار إني مش هغني في أفراح تاني.. وبعدها بوست أيد والدي واعتذرت له وقلت خلاص وأشفقت على والدي لأن كنا بنجري في أرض زراعية وطول عمري بتعامل معاه أنه أخ وربنا يديله الصحة يا رب”.
واصل حديثه: “كنت بشتغل وأنا صغير سباك ونجار ودهان سيارات وكنت بفشل فيهم وفي الإجازة ومكنش عندنا رفاهية إننا نروح مصيف ولو روحنا بيبقى يوم واحد كان في نفسي يكون معايا فلوس في محفظتي وما أطلبش من والدي مصروف”.
وعن أسباب دخوله مجال التمثيل روى حمادة هلال موقفًا جمعه بالفنان الراحل سامي العدل، مشيرًا الى إنه هو من أقنعه بدخول التمثيل.
قال: “أستاذ سامي العدل الله يرحمه هو اللي طلب مني إني أمثل وقولتله لأ، قالي هتمثل معايا في مسلسل بدارة، وأنا كنت بخاف منه، ومن هنا نفسيتي اتفتحت للتمثيل”.
main 2025-02-24Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.