التونسي دوجاز: "سوق دبي الحرة للتنس" محطة مهمة في مسيرتي نحو العالمية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أعرب التونسي عزيز دوجاز، عن أمله في أن يسير على خطى مواطنه مالك الجزيري، وأن تكون مشاركته في بطولة سوق دبي الحرة للتنس محطة مهمة في مسيرته لإثبات نفسه على الساحة العالمية.
ويشارك دوجاز في البطولة المقامة حالياً ضمن فئة الـ500 نقطة، بعدما حصل على بطاقة دعوة من اللجنة المنظمة، إلى جانب البريطاني دان إيفانز، الذي يشارك للمرة السادسة بعد وصوله إلى نصف النهائي في 2020، واللبناني هادي حبيب.
وأكد دوجاز "27 عاماً" سعيه لتحقيق نتائج قوية، مستفيداً من مسيرة الجزيري الذي تألق في دبي سابقاً، مشيراً إلى رغبته في إثبات جدارته بالمنافسة على أعلى المستويات بداية من هذا العام.
ومنذ احترافه في 2020، تمكن دوجاز، المصنف 212 عالمياً، من التأهل للدور الرئيسي لأول مرة في إحدى بطولات الغراند سلام خلال بطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي، ليصبح ثاني تونسي يحقق هذا الإنجاز بعد مالك الجزيري، الذي اختتم مسيرته الاحترافية في بطولة سوق دبي الحرة للتنس عام 2023.
Delight for Dougaz ????????
Aziz Dougaz wins against Borna Gojo 6-4, 3-6, 6-1 to power into a maiden Grand Slam main draw! ????#AO2025 pic.twitter.com/hiTXQqKMS7
وقال دوغاز إن اللعب في دبي يعني له الكثي، فقد كان حلمه منذ الطفولة أن يشارك في مثل هذه البطولات الكبرى.
ووجه الشكر لمنظمي البطولة على منحه بطاقة الدعوة، مشيداً بدورهم في دعم اللاعبين العرب وتطوير لعبة التنس في المنطقة.
وأبدى حماسه للعب أمام الجماهير العربية في دبي، مؤكداً أن تشجيعهم سيكون دافعاً قوياً له لتقديم أفضل أداء.
ويستهل دوجاز مشواره في البطولة بمواجهة البلجيكي زيزو بيرجس، المصنف 56 عالمياً.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بطولة سوق دبي الحرة للتنس
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.