جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي تكرِّم الفائزين في دورتها الثالثة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تقيم اللجنة العليا المنظمة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي حفل تكريمٍ للفائزين في دورتها الثالثة غداً في قصر الإمارات ماندارين أورينتال في أبوظبي. يُقام الحفل تحت رعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ويحضره عدد من كبار المسؤولين والشركاء الرئيسيين الذين أسهموا في دعم الجائزة.
ويكرِّم الحفل الفائزين بمختلف الفئات الرئيسية والفرعية من المُزارعين ومُربّي الثروة الحيوانية والمَزارع التجارية، إضافةً إلى تكريم الشركاء الداعمين، حيث يعكس هذا التكريم أهمية التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتعزيز وتطوير القطاع الزراعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وضمان استدامته للأجيال المقبلة.
وأكَّدت اللجنة المنظمة أنَّ النسخة الثالثة من جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي، التي تُقام تحت شعار «مُزارع ومُربٍّ مبتكِر برؤية مستدامة»، شهدت منذ فتح باب التسجيل في 11 سبتمبر 2024 إقبالاً كبيراً من المزارعين ومُربّي الثروة الحيوانية على المشاركة في فئات الجائزة المختلفة، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في دورة هذا العام 451 مشاركة ضمن فئاتها المختلفة، التي توزَّعت على أربع فئات رئيسية تضمُّ 13 فئة فرعية.
وأوضحت اللجنة المنظمة أنَّ اللجان المتخصِّصة أنهت عمليات التحكيم والتقييم والزيارات الميدانية لاختيار المرشّحين النهائيين، وفق معايير وشروط الجائزة. وتبلغ قيمة الجوائز المخصَّصة للفائزين 10 ملايين درهم، موزَّعة على الفئات الرئيسية والفرعية والمسابقات المصاحِبة. وتمنح الجائزة 5.3 ملايين درهم للفائزين في أربع فئات رئيسية، تشمل جائزة أفضل مزرعة وعزبة متميِّزة، والتي تتفرَّع إلى أفضل مزرعة للزراعة المكشوفة، وأفضل مزرعة للزراعة بالبيوت المحمية، وأفضل مزرعة إنتاج فاكهة، وأفضل مزرعة عضوية، إضافة إلى العزب المنتجة، وصغار المنتجين، ومُربّي النحل، ومُربّي الأحياء المائية. وجائزة المَزارع التجارية، التي تتفرَّع إلى المَزارع النباتية التجارية، ومَزارع الإنتاج الحيواني التجارية. وجائزة الابتكار الزراعي، التي تُكرِّم الابتكارات في القطاعين النباتي والحيواني. وجائزة المُزارِعة والمُربِّية المتميِّزة، التي تضمُّ جائزتين فرعيتين لأفضل مُزارِعة متميِّزة وأفضل مُربِّية ثروة حيوانية متميِّزة، بهدف تحفيز وتمكين المرأة في القطاع الزراعي.
أخبار ذات صلةوتقدِّم الجائزة مكافآت مالية بقيمة 4.4 ملايين درهم لأكثر من 400 فائز في المسابقات المصاحِبة، التي أُقيمَت ضمن جناح الجائزة في مهرجان الشيخ زايد بالوثبة، وشملت خمسة مهرجانات متخصِّصة، هي مهرجان الوثبة الزراعي، ومهرجان الوثبة الغذائي، ومهرجان الوثبة للثروة الحيوانية، ومهرجان الوثبة للعسل، ومهرجان الوثبة للزهور، إضافةً إلى 87 مسابقة وسبعة مزادات للثروة الحيوانية.
وأشارت اللجنة المنظمة إلى أنَّ الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الثالثة يعكس التفاعل الإيجابي مع الجائزة وأهميتها في دعم القطاع الزراعي على مستوى الدولة، ويؤكِّد حِرصَ القيادة على تكريم المزارعين والمُربّين المتميِّزين وتحفيزهم إلى الابتكار والتطوير المستدام، ما يخدم أهداف الاستدامة الزراعية والبيئية، ويعزِّز من مساهمة القطاع في النهضة الاقتصادية للدولة.
واستقطبت جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي في دورتيها الأولى والثانية 676 مشاركاً من مختلف إمارات الدولة، وفاز بها 107 مزارعين ومُربّي ثروة حيوانية، وبلغ إجمالي قيمة الجوائز المقدَّمة 16.7 مليون درهم، ما يعكس الإقبال الكبير على الجائزة ودورها المحوري في تحفيز التميُّز الزراعي في الدولة.
وتُعَدُّ جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميُّز الزراعي إحدى المبادرات الرائدة التي تهدف إلى تحفيز المزارعين ومُربّي الثروة الحيوانية إلى تبنّي التقنيات الحديثة وتطبيق الممارسات المستدامة، ما يسهم في تطوير القطاع الزراعي المحلي وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051. وتسعى الجائزة إلى تشجيع الابتكار وتحسين جودة المنتجات الزراعية النباتية والحيوانية، وتعزيز التنافسية، وجذب الأجيال الشابة إلى العمل في القطاع الزراعي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي قصر الإمارات الإمارات جائزة الشیخ منصور بن زاید للتمی القطاع الزراعی ومهرجان الوثبة ز الزراعی وأفضل م م زارع
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.