«نواتوم البحرية» تؤسس مشروعاً لمناولة البضائع المدحرجة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «نواتوم البحرية»، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، تأسيس مشروع مشترك جديد مع شركة «إركبورت» التركية المتخصّصة في مجال شحن البضائع المدحرجة، بهدف إطلاق خط شحن عالمي للبضائع المدحرجة، عبر توفير شبكات متكاملة للنقل البحري.
وبموجب بنود الاتفاقية، تتوزّع أسهم المشروع المشترك بنسبة 60% تملكها «نواتوم البحرية»، المزوّد الأكبر للخدمات البحرية المتنوعة في منطقة الشرق الأوسط، وبنسبة 40% تملكها «إركبورت».
ويتمتع المشروع المشترك، الذي يحمل اسم «يونايتد جلوبال للبضائع المدحرجة» بأهمية استراتيجية كبيرة، من خلال ربط الموانئ الرئيسية العاملة في مجال مناولة المركبات، وتوفير خط عالمي متكامل لشحن ونقل السيارات والبضائع الثقيلة والضخمة.
كما سيسهم في تطوير ودمج شبكات للشحن الإقليمي تلبي الاحتياجات المتنوعة للأسواق، فضلاً عن تعزيز الوصول إلى خدمات شحن البضائع المدحرجة عبر أوروبا، والبحر الأبيض المتوسط، وجنوب أفريقيا، والخليج العربي وآسيا، وربط الموانئ الإقليمية والدولية.
أخبار ذات صلةوتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من الأسطول والبنية التحتية اللوجستية الحديثة للطرفين، لتتكامل مع خبرتهما التشغيلية وموثوقيتهما في السوق.
وستقوم «نواتوم البحرية» و«إركبورت» بتخصيص سفن متعددة الاستخدام لمناولة الحاويات والمركبات، وسفن لمناولة السيارات والشاحنات، وسفن أخرى لمناولة المركبات لإنشاء مشروع تجاري مخصّص لعمليات الشحن الإقليمي للبضائع المدحرجة، وذلك فور بدء العمليات، ليبدأ المشروع المشترك بإجمالي 11 سفينة يتم تخصيصها لتقديم خمس خدمات.
وقال الكابتن عمار مبارك الشيبة، الرئيس التنفيذي للقطاع البحري والشحن - مجموعة موانئ أبوظبي، إن الطلب على خدمات نقل البضائع التي تتسم بالكفاءة وسرعة الإنجاز، يزداد حيث تتيح هذه الشراكة الاستراتيجية التوسع في قطاع شحن البضائع المدحرجة، واستكشاف أسواق جديدة، والاستفادة من الفرص الواعدة.
وأضاف أنه من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تيسير العمليات من خلال توفير شبكات متكاملة للشحن الإقليمي، تعمل على تقليل أوقات العبور، وتعزيز كفاءة تسليم البضائع للمتعاملين، كما أن الحضور الكبير والخبرة الواسعة التي تتمتع بها «إركبورت»، يجعل منها شريكاً مثالياً لتعزيز وضمان نجاح هذا المشروع المشترك.
من جانبه، قال تولجا إيمراه جيزجين، رئيس مجلس إدارة شركة «إركبورت»، إن الشراكة مع «نواتوم البحرية» تمثل إنجازاً مهماً للشركة حيث سنوحّد الجهود لتطوير قطاع شحن المركبات والبضائع المدحرجة. وأضاف أن حضور شركة «إركبورت» في السوق وخبرتها في عمليات شحن البضائع المدحرجة، إلى جانب شبكة «نواتوم البحرية» العالمية الواسعة وإمكاناتها الكبيرة، سيرسي دعائم تعاون قوي ومثمر، من شأنه أن يوفر فرصاً جديدة للشركتين وللمتعاملين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: موانئ أبوظبي
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.