رويترز: ستاربكس تلغي أكثر من ألف وظيفة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أعلنت شركة ستاربكس يوم الاثنين إنها ستلغي 1100 وظيفة مؤسسية في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس التنفيذي براين نيكول جهوده لتبسيط سلسلة المقاهي وتحويل أعمالها.
وقال نيكول في رسالة إلى الموظفين إن تسريح الموظفين سيشمل أدوار الشركاء الداعمين الحاليين، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وأضاف نيكول "نحن نعمل على تبسيط هيكلنا وإزالة الطبقات والتكرار وإنشاء فرق أصغر وأكثر رشاقة، ونيتنا هي العمل بكفاءة أكبر وزيادة المساءلة والحد من التعقيد ودفع التكامل بشكل أفضل".
كانت سلسلة المقاهي تكافح ضعف الطلب على مشروباتها ذات الأسعار المرتفعة في الولايات المتحدة والصين، وكان المستثمرون يراهنون على نيكول، الذي تولى القيادة العام الماضي، لتبسيط هيكل التشغيل وإحياء ثقافة المقاهي في متاجرها في الولايات المتحدة.
كان نيكول، الذي يُنسب إليه إحياء سلسلة مطاعم البوريتو "تشيبوتلي مكسيكان جريل"، قد قال في يناير إن ستاربكس ستخفض الوظائف مضيفا أن المزيد من التفاصيل ستُعلن بحلول أوائل مارس.
وفي منصبه الجديد في ستاربكس، وضع نيكول خطة أطلق عليها "العودة إلى ستاربكس" في محاولة لإحياء الأعمال.
وقال نيكول في الرسالة: "سنستمر في توظيف الموظفين في المناصب ذات الأولوية التي تتناسب مع هيكل الدعم الجديد لدينا وإضافة القدرات والإمكانات التي نحتاجها".
وأشار إلى أن عمليات التسريح لن تؤثر على فرق العمل داخل المتاجر أو الاستثمارات التي تقوم بها ستاربكس في ساعات العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ستاربكس تسريح الموظفين ألف وظيفة المزيد
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.