تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الرابعة، بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، لعامل، "المتهم الرابع"، لاتهامه وآخرين سبق الحكم عليهم، لاستعراضهم القوة والعنف ضد 4 أشخاص، واتهامهم بقتل آخر، وقيامهم بالتعدي بالضرب على ربة منزل، وحيازة أسلحة نارية وبيضاء بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.

صدر الحكم برئاسة المستشار دكتور رضا أحمد عيد، وعضوية المستشارين مصطفى رشاد محمود مصطفي، وأحمد محمد سعفان، ومحمد حسنى الضبع، وأمانة السر عاصم طايل.

وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 9063 لسنة 2023 جنايات ثان شيرا، والمقيدة برقم 1591 لسنة 2023 كلى جنوب بنها، أن المتهمين "مصطفى ر ي"، 26 سنة، مندوب بشركة، ومقيم بهتيم ثان شبرا الخيمة، صدر بحقه حكم بالسجن المشدد 15 سنة، و"عمرو ر ي"، 34 سنة، عامل، صدر حكم ضده بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، و"إيهاب م م"، 44 سنة، عامل، صدر حكم ضده بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، و"أمير م م"، 41 سنة، عامل، المتهم الحالي، لأنهم فى يوم 31 / 3 / 2023، دائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف قبل المجنى عليهم، محمد مجدى عيد، وأحمد مجدى عيد، وإبراهيم حسين إبراهيم، وسارة حسن إبراهيم.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهمين حضروا حيث أيقنوا تواجد المجنى عليهم، واعتزموا التنكيل بهم على إثر خلف سابق بينهم، قاصدين تروعيهم وغيره من المارة والمواطنين أهالى وقاطنى شارع داير الناحية، لفرض سطوتهم عليهم وتخويفهم بإلحاق الأذى البدنى بهم حاملين أسلحة نارية وبيضاء - أت وصفها - وكان من شأن ذلك إلقاء الرعب فى نفسهم وغيرهم من الأهالى والمساس بحريتهم وتعريض حياتهم للخطر على النحو المبين بالتحقيقات.

وأوضح أمر الإحالة أنه، وقعت بناء على تلك الجريمة، الجناية الآتية إذ أنهم فى ذات الزمان والمكان قتلوا المجنى عليه "محمد مجدى عيد"، عمدا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتله إثر خلاف بينهم، وأعدوا لذلك الغرض أسلحة نارية وبيضاء "آت وصفها"، فما أن ظفروا به حيث أيقنوا تواجده حتى باغته الأول بإطلاق عيار نارى صوبه وطعنة بسلاح أبيض وتتبعه الرابع وضربه بجنزير على رأسه حال تواجد المتهمين الثانى والثالث بأسلحة بيضاء على مسرح الواقعة للحول دون إغاثته قاصدين من ذلك قتلاً، فأحدثوا إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية أودت بحياته على النحو المبين بالأوراق.

وأشار أمر الإحالة، أن المتهمين ضربوا المجنى عليها سارة حسن إبراهيم، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على إيذائها، إثر خلف استعار بينهم فتوجهوا حيث أيقنوا تواجدها وأعدوا لذلك أسلحة بيضاء وأدوات مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص فانهال المتهم الثالث عليها بسلاح أبيض "مطواة" فأحدث إصابتها بيدها اليمني، حال تواجد باقى المتهمين على مسرح الواقعة للحول دون إغاثتها فأحدثوا إصابتها الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة والتى أعجزتها عن أشغالها الشخصية مدة لا تتجاوز الـ20 يوما.

وألمح أمر الإحالة، أنهم حازوا وأحرزوا بغير ترخيص سلاح نارى غير مششخن "فرد خرطوش" على النحو المبين بالأوراق، كما حازوا وأحرزوا بغير ترخيص ذخائر مما تستخدم على الأسلحة النارية آنفة البيان على النحو المبين بالأوراق، كما أحرزوا أسلحة بيضاء وأدوات مما تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص "مطاوي، جنزير" دون مسوغ قانونى أو مبرر من الضرورة المتهم الأول، أطلق أعيرة نارية داخل المدن على النحو المبين بالأوراق.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: السجن المشدد 15 سنة المشدد لمدة 5 سنوات جنايات شبرا الخيمة شبرا الخيمة قسم أول شبرا الخيمة محكمة جنايات شبرا الخيمة محافظة القليوبية على النحو المبین بالأوراق بالسجن المشدد شبرا الخیمة أمر الإحالة

إقرأ أيضاً:

عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية

تناولت الصحف الروسية في قراءتين مختلفتين، مجريات التصعيد في الشرق الأوسط تداعياته على الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى كاتبا القراءتين أن استمرار المواجهة مع إيران يضع واشنطن أمام تحديات إستراتيجية متزايدة، في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متنامية في شرعيتها الدولية، رغم استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟list 2 of 2بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟end of listالمأزق الأمريكي في مواجهة إيران

يرى الكاتب ديميتري سيدوف أن إسرائيل تنظر إلى الضربات الأمريكية ضد إيران باعتبارها وسيلة لإضعاف القيادة الإيرانية واستهداف قيادات الحرس بهدف تقليص قدرة طهران على إدارة الصراع، إلا أن هذا النهج -حسب رأيه- قد يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد بدلا من إضعافها، عبر توسيع دائرة الرد واستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

ويشير سيدوف -في مقال على موقع "فوينويه أبوزرينيه"- إلى أن أي تصعيد جديد قد يمنح إيران مبررا لتفعيل أدوات الضغط الإقليمية، بما في ذلك تهديد الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مستفيدة من حلفائها الإقليميين، مما قد ينعكس سلبا على حركة التجارة العالمية.

وحسب الكاتب، فإن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية يكشف عن غياب خطة متماسكة لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الأزمة.

ويرى أن واشنطن تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الداخلية، وتفاقم تداعيات اضطراب أسواق الطاقة وحركة الملاحة في الخليج.

كما يعتقد أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية تبدو محدودة في ظل استمرار التصعيد العسكري، مما ينعكس على مكانة الولايات المتحدة ونفوذها في الشرق الأوسط.

إيران واستراتيجية استنزاف الخصوم

ويرى سيدوف أن إيران استطاعت تحويل موقعها من طرف يتعرض للهجوم إلى طرف يمتلك زمام المبادرة في بعض جوانب الصراع، مستفيدة من اتساع أراضيها، وقدراتها الصاروخية، وشبكة حلفائها الإقليميين، وهو ما يجعل أي تدخل بري أمريكي خيارا شديد الكلفة من الناحية العسكرية والسياسية.

إعلان

كما يعتبر أن الضربات الجوية، رغم تأثيرها، لم تنجح في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية أو الحد من قدرة طهران على مواصلة المواجهة، مشيرا إلى أن الهدف الإيراني المعلن يتمثل في تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

إيران تستهدف مواقع مدنية بالكويت (الفرنسية)

يرى الكاتب أن عامل الزمن بات يعمل لمصلحة إيران، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطا متزايدة لإظهار نتائج ملموسة، مشيرا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تعقيد الملف النووي الإيراني، قد يضع واشنطن أمام أزمة إستراتيجية يصعب احتواؤها.

ويخلص سيدوف إلى أن الحل العسكري وحده لن يكون كافيا لإنهاء الأزمة، وأن أي مخرج مستدام يتطلب العودة إلى مسار التفاوض، رغم إدراكه لصعوبة التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين في ظل تباعد مواقفهما.

ويختم بأن إيران لا تملك أوراقا رابحة كبيرة في اللعبة، لكنها تستخدمها بمهارة فائقة، فيما يذكرنا بحرب فيتنام وحرب أفغانستان، حيث بذل الأمريكيون جهودا مضنية لإقناع العالم بأن اللعبة لا تستحق العناء، وفي النهاية انسحبوا.

إسرائيل.. التفوق العسكري وأزمة الشرعية

وفي قراءة أخرى نشرها موقع "موسكوفسكايا غازيتا"، يرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط ديميتري بريدزه أن إسرائيل تدخل مرحلة دقيقة من تاريخها، تجمع بين استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي، وبين تصاعد أزمة شرعيتها على المستوى الدولي.

التحول في الرأي العام العالمي بعد حرب غزة انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة

ويؤكد أن إسرائيل ما زالت تستند إلى عناصر قوة رئيسية، تشمل الاقتصاد المتقدم، والصناعة الدفاعية، والقدرات العسكرية والاستخباراتية، والدعم الأمريكي، إضافة إلى قدرتها على التكيف مع التحديات الأمنية.

غير أن الخطاب الدولي -حسب بريدزه- شهد تحولا ملحوظا منذ اندلاع الحرب في غزة، إذ بات يركز بصورة أكبر على الأوضاع الإنسانية، وحقوق الفلسطينيين، واحترام القانون الدولي، بدلا من التركيز التقليدي على الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن هذا التحول انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة، وتراجع مستوى الدعم الذي كانت تحظى به في بعض المحافل الدولية.

كما يشير إلى أن محدودية العمق الإستراتيجي لإسرائيل تجعلها أكثر تأثرا بأي تصعيد إقليمي، بحيث تتحول الأزمات المحيطة بها سريعا إلى تحديات داخلية مباشرة.

وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي تؤثر في دعم إسرائيل (رويترز)تحولات الرأي العام الدولي

ويعتبر الخبير أن إسرائيل قد تحقق مكاسب عسكرية، إلا أن استمرار غياب تسوية سياسية للقضية الفلسطينية يزيد من الضغوط الدولية عليها، ويؤثر في صورتها باعتبارها دولة ديمقراطية وفق المفهوم الغربي.

كما يشير إلى وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي، خاصة بين فئة الشباب، إلى جانب تنامي التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، وهو ما قد يؤثر مستقبلا في طبيعة الدعم السياسي الذي تتلقاه إسرائيل من الولايات المتحدة.

إعلان

ويرى الكاتب أيضا أن استمرار الخطابات الداعية إلى التوسع أو التمييز العنصري من قبل بعض التيارات داخل إسرائيل من شأنه أن يزيد من صعوبة تحسين صورتها على الساحة الدولية.

ويختم بأن الديمقراطيون إذا وصلوا إلى السلطة في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح أن يدعموا إسرائيل دعما غير مشروط، كما أن نفوذ اللوبي الإسرائيلي قد يتقلص في الولايات المتحدة بشكل ملموس.

وتخلص القراءتان إلى أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر تعقيدا، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في إدارة الصراع مع إيران، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام معادلة تجمع بين استمرار التفوق العسكري وتراجع رصيدها السياسي والدبلوماسي.

ويذهب الكاتبان إلى أن استمرار التصعيد العسكري، في غياب مسار سياسي فعال، قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق تداعياتها الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية